الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني فتاة واثقة من نفسها إلى الحد الطبيعي، ولديَّ ثقة بأن أحلامي ستصبح واقعًا يومًا ما، ولكن بداخلي مشاعر تردد؛ تجعلني أتوقف مكاني، وإذا حاولت التقدم خطوة بيوم، اليوم التالي أتراجع خمسة خطوات للخلف، ولا أعلم ما هو السبب الفعلي لحدوث ذلك معي، ولكنني أدرك بأن الأحلام وحدها ليست كافية، وعليَّ بالعمل على نفسي وتطويرها حتى تصبح أحلامي واقعًا؛ ولكن هل الذي يوقفني نفسي التي تريد الراحة، أم ترددي وخوفي من التقدم بهذه الخطوة؟
حقًّا لا أعلم، وأشعر بالتشتت والتردد حيال تحقيق أحلامي، ولا أعلم كيف أقوم بتهدئة أحلامي التي تراودني كل ليلة؟ وكيف أستطيع التقدم دون أن يسبقني التردد ويقم بمنعي من تحقيق أحلامي؟
القلب والعقل يعملان ضد بعض، وأنا تائهة بينهما، ولا أعلم لمن أستمع؟ وهل إذا خسرت سأتعلم من خسارتي، أم سيؤلمني نظرة الناس لخسارتي؟
يوجد العديد من الأسئلة التي تجول بعقلي، ولا أعلم إجابتها ولا كيفية التخلص منها، ولكن آمل بأن أصل لوجهتي دون العناء لمعرفتها وفهمها، فأعلم أن الأحلام بها معاناة لتحقيقها، ولكن معاناة لمعرفة الأحلام، لقد تم اكتشافها منذ فترة وجيزة، وجارٍ البحث لفهم ما يحدث بحياتي.
![]()
