الكاتب د. محمود لطفي
كما أن لبدنك عليك حق، فلقلبك عليك حق، ولعقلك أيضًا عليك حق، فالوقوف كثيرًا عند الأحزان يرهق القلب ويجهده ويشتت العقل في كل ما هو من سفاسف الأمور ويبعده عن شمولية تركيزه، وحينها لن تجد لقلبك ما يسعده ولعقلك ما يهدّئ من روعه، وبالتالي تصبح إنسانًا غير ذلك الذي كنت تعهده، لذا وجه عقلك وقلبك فقط صوب ما يسعدك، وتذكر إنك حر ما لم تضر، وإنك لن ترضي الجميع، والأهم أن تحاول جاهدًا إرضاء الله قدر ما استطعت، حينها فقط ستجد دربًا ممهّدًا نحو راحة قلبك وعقلك، ومن ثم يكون لقلبك وعقلك وبدنك كل الحق في راحة أو استراحة لإكمال مشوار حياتك.
![]()
