الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
١٤ من رمضان
رسالة اليوم هي: كن صادقًا مع نفسك. كنت أعتقد أن الناس تكون غير صادقة مع جميع الناس، ولكنهم صادقون مع أنفسهم على الأقل؛ ولكن بهذا الزمن أصبح الصدق مجرد كلمة، ولا يوجد صدق فعلي مع الناس أو مع نفسك حتى، ولا أعلم سبب ذلك، ولكن أعلم أن الناس تتغير وكذلك النفوس.
إذا كنت بدأت تتغير مع الناس؛ لأنك تخشاهم أو تخشى عدم فهمهم لك، ولكن على الأقل كن صادقًا مع نفسك، حتى تُذكر نفسك مَن أنت وتكن على علم بحقيقتك، فالصدق مع النفس يعني الصدق مع الله سبحانه وتعالى، وجزاءه الجنة بإذن الله.
من أبرز الآيات التي تحث على الصدق مع النفس والغير، والتقوى في الأقوال والأفعال، قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]. هذه الآية تدعو المؤمنين ليكونوا صادقين في إيمانهم وأعمالهم.
آيات أخرى حول الصدق مع النفس والجزاء:
الصدق في عهد الله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].
الصدق مع الله: {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21].
جزاء الصادقين: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [المائدة: 119].
الصدق لن ينقص منك شيئًا بل يزيدك بالدنيا والآخرة.
![]()
