الكاتبه مريم لقطي
إلى شبيهة اللافندر في الهدوء وشبيهة الماريغولد في الثورة، دمتِ رمزًا للأمل والعطاء، للثورة والأحلام.
حاربت المرأة طويلًا من أجل الوصول إلى أعلى القمم.
حاربت كل من ظن أنها ضعيفة وبسهولة تُهزم.
المرأة هي رمز الحنان حين تكون أمًا، والحلم حين تكون فتاة، والسند عندما تكون الصديقة.
لم يخصص العالم يومًا من أجلها عبثًا بل لأنها أثبتت أنها كالجبال التي لا تُهد.
أثبتت أنها من كل ظلام تولد، ومن كل جرح ينمو لها جناح.
تتعب ولا تنحني.
تشقى ولا تُكسر.
المرأة اليوم هي ابنة الحرب والسلام ورمز للثبات.
كانت كالنور في جوف الظلام.
امرأة لا تُهزم، لم ترضخ للقيود ولا للحكم المنشود، بل كانت كالبركان الثائر وحاربت كي لا تبقى حقوقها حبرًا على الورق
![]()
