...
IMG 20260308 WA0011

 

الكاتبه إيمان شلاش

 

عندما ننظر إلى تلك الكلمة القصيرة “حب” التي تختزل في داخلها أسمى معاني الإنسانية والسعادة الحقيقية، نجد نفسنا أمام دوامة الحيرة.

دوامة لا نهاية لها.

من أين يبدأ الحب؟!

وإلى أين يقودنا!؟

وماذا حصل لأولئك الذين جعلوا من أنفسهم عبيدًا للحب، وتشعب بداخلهم كشجرة راسخة تضرب بجذوعها أعماق قلوبهم؟

ربما الإجابة تكمن بقصص العشاق نفسها، فالحب لا دين يقف بوجهه، ولا عادات تستطيع أن تمحيه، ولا قوة البعد تستطيع أن تنسينا إياه.

الحب هو من يزين وحشة هذا العالم، ومن الغباء العظيم أن ننظر إليه بقولبة صغيرة تضعه بخانة العشاق فقط.

فالحب أشمل من ذلك وأعظم من قيس وليلى ولو كبر مقامهم.

أن تكون رفيقًا رقيقًا مساندًا لصديقك هذا وجه من وجوه الحب، أن تساعد محتاجًا قصدك وحدك هو أجمل أنواع الحب للخير، أن تكون لين القلب، طيب اللسان مع والديك وترعاهم هذا أعظم وجوه الحب.

أن تصون زوجتك وحبيبتك وترعاها وتحن على أطفالك هو أجمل أوجه الحب.

الحب يجعل منا أشخاصًا مضحين بلا مقابل، مخلصين بلا انتظار للتهنئة.

الحب يجعل قلوبنا تنتفض بمشاعر صادقة تحب الخير، ونؤجر عليها ولو بعد حين، الحب يجعل منا أشخاصًا طبيعيين سليمين نفسيًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *