...
IMG 20260310 WA0027

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

أمنياتي عن كلماتي في رسالتي الأخيرة ألا تكون من باب التكرار ولا النصح أو إدعاء المثالية، ما أتمناه أن أكتب صرخة أمل للعالم، حتى لو كنت حينها من هؤلاء الذين تم اغتيال شغفهم وقتل بعض أحلامهم، فيكفيني آنذاك أن أكون بعقل سليم وقلب خالٍ من الحقد والكراهية، وروح راضية بما قسمه الله لها. في رسالتي الأخيرة، كم أتمنى أن تساعدني الكلمات أن أتلحف بها من برودة المحيط أو برودة ما بداخلي، أن تمدني بدفء يجعلني أفرح بكتابتها رغم إحساسي أنها آخر ما سأكتب.

رسالتك الأخيرة لا يشترط أن تلفظ أنفاسك الأخيرة بعضها، فربما كانت فقط رسالتك الأخيرة لشخص ما أو عن أمر ما، وربما كانت مرآة عاكسة لعودتك لطريق الحق بعد تيه في درب الباطل، فمن يدري؟

ومن منا لم يتخيل رسالته الأخيرة، ومن منا لا يأمل أن تكون خير أعماله خواتيمها؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *