...
IMG 20260305 WA0092

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

لدي سؤال يجول بخاطري: هل يمكن أن يتفق القلب والعقل معًا على شيء واحد؟

هل يمكن أن تجد تعاونًا يومًا ما بين القلب والعقل؟

الحقيقة لا أعلم الإجابة، وإذا كان يمكن اتفاق القلب والعقل على شيء أم لا، ولكنني أعلم أن الإنسان عندما يُخيَّر بين شيئين؛ يصبح مثل العروس الماريونت، يميل لاختيار القلب قليلًا، ثم يميل لاختيار العقل قليلًا، ولكنه غير مستقر على اختيار محدد، ولا يعرف ماذا يريد؟

ولذلك يزداد تشتته أكثر؛ بسبب شجار القلب والعقل معًا، وحينها يلجأ للناس وآرائهم، الذين يجعلونه مشتتًا أكثر؛ لأن كل شخص يختار حسب رأيه الشخصي، وليس حسب ظروف المُتسائل عن الأمر.

النهاية هي طريقين: إما أن يختار الاستماع للقلب أو العقل، ويتحمل نتيجة اختيارهِ.

أو أن يختار أن يسير بالطريق العام، وهو الذي يشير لاختيار الناس له، مسلوب الإرادة دون أن تفكير أو رغبة.

السؤال المهم: هل كل الناس يعيشون في تلك الحيرة طوال حياتهم؟

وماذا تختار أغلبية الناس: الطريق الخاص أم السير بنفس طريق الناس؟

خاطرة اليوم جميعها أسئلة؛ ولكنها مهمة للغاية، ربما تعطيك فرصة أخرى؛ لتختار الاختيار الصواب لك.

الحياة تُعاش مرة واحدة، إما أن تعيش كما تريد سواء ندمت أو أحسنت الفعل؛ أم تعيش حسب اختيار الناس لك وتخسر الحياة بمعنى الكلمة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *