الكاتبه بيسان غوادرة
ليت الأيام لا
تكون كالزجاج،
قبل أن نرسو
على الشواطئ،
فإن الزمان
ليس بكل
درب نريد، وليس
كل ظاهر معروف.
غريب في ترف ضوء،
قتله البريق،
وصقيل رفض الخطى
خلف جدرانها،
برد يقتلع الروح،
فلا دفء الحجارة،
بل زجاج خاوي، هوى التخفي،
والضوء الذي رسم خيالي
وانعكس أمامي،
وزينة شوارع صمتي،
وبيتي الزجاجي
لن يرحم أشعة شمسي.
صوتي أخاف أن يكون رعدًا،
فلا الجدران تحمي،
وأخشى المشي في شوارعي.
يا لها من مدينة،
ارتعاشي يُرى،
وهمسي صدى،
وزيف صور.
ألن أجد التراب،
وأترك بصمتي
على الجدران،
ويسرق مني ظلي،
وأعود إلى البريق،
وأبقى دون الخوف من الرياح،
ودون أن أترك بصمتي،
وينكسر الزجاج.
![]()
