...
IMG 20260429 WA0025

حوار: أمينة حمادة 

تتسارع الحياة بشكل ملحوظ، الجميع ينشغل بعالمه الخاص..لكن الكتابة تبقى مصدر الإلهام والوسيلة الأقرب إلى القلب..

كيف يحب الكاتب زياد سامح أن يعرفه الجمهور؟

أحب أن يعرفني الجمهور ككاتب لا يكتب لمجرد الحكاية، بل ليترك أثرًا حقيقيًا في النفس.

كاتب يؤمن أن الكلمات ليست حروفًا فقط، بل مشاعر وتجارب وندوب وأحلام نحاول أن نفهم بها الحياة.

أريد أن يراني الناس كصاحب قلم صادق، يكتب ما يشعر به الجميع لكن يعجزون عن قوله، ويجعل القارئ يرى نفسه بين السطور.

هدفي ليس فقط أن تُقرأ أعمالي، بل أن تُعاش… وأن يبقى أثرها حتى بعد الصفحة الأخيرة.

ماهو أقرب عمل إلى قلبك؟

رواية مقبرة الجوعى.

 

لماذا اخترت هذا العنوان؟

هل له دلالة خاصة في ذاتك؟

لأنني أتناول الاحتياج النفسي لدى كل شخص، والذكريات المدفونة داخل كل إنسان.

هل هي واقعية؟

ومن أين اقتبست الفكرة العامة؟

جزء كبير واقعي والجزء الآخر من وحي الخيال.

 

هل تفضل النشر الإلكتروني أم الورقي، ولماذا؟

الورقي لأنه يدخل لقلب القارئ وعقله بشكل به تخيل.

 

هل ترى أن دور النشر تؤدي دورها الأساسي، أم أصبحت مجرد منصات للنشر ؟

بعضهم يعمل بجدية وبشكل احترافي لكن البعض الاخر يتعامل بإنها عرض وطلب فقط مع الكاتب.

 

هل حققت حلمك، أم لديك الكثير لم يتحقق؟

حققت الكثير لكن لازال هُناك أحلام أكثر.

 

وفي الختام، ماهي نصيحتك للكُتّاب الكبار منهم والناشئين؟

كن واثقًا بنفسك، واسعَ دائمًا إلى تطوير ذاتك، وحرص على أن تكون مختلفًا ومميزًا. عبّر عمّا بداخلك بصدق، فالقلم والورق وعقلك هي الأدوات التي تستطيع من خلالها أن تصل إلى الناس، وأن تجعل صوتك حاضرًا بينهم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *