...
IMG 20260505 WA0056

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

إنني أمتلك العديد من الأحلام، أريد تحقيقها اليوم قبل الغد، وهذا تسرع وأنا أعلم، ولكنه حلم آخر من أحلامي؛ ولكن رغباتي المؤقتة تجعلني أفعل بعض الأشياء البسيطة بصعوبة، أو أقوم بتأجيلها للغد، وأحيانًا أقول في نفسي: ماذا يحدث لو أخذت قسطًا من الراحة اليوم؟

أريد أن أشعر بالراحة قليلًا، وأنا هنا أقصد الراحة العقلية وليست الجسدية؛ فعقلي يعمل دائمًا ولا يتوقف إلا عند النوم، ولكن الذي يمنعني من الراحة العقلية هو حلمي الذي أسعى له دائمًا وكل يوم، وأتمنى أن أحقق كل أحلامي يومًا ما قريبًا، وتصبح الأحلام التي بنيتها بخيالي واقعًا ملموسًا بين يدي بإذن الله؛ لذلك لا أنظر لمجهودي، بل أنظر لنتيجة مجهودي، وهي حصولي على أحلامي التي تمنيتها وتخيلتها، وأنت اسعَ وافعل كل واجبك تجاه نفسك وأحلامك، واترك النتيجة لله سبحانه وتعالى؛ لأن الله لن يظلم عبادهُ أبدًا، ويذهب جهدك سُدى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *