الكاتبه إحسان محمد
كتبت أمس نصًّا يحرك الأمل داخلي، ويبرز شعاع النور وسط كل متاعب الحياة.
لكني اليوم رجعت مكبلة، محملة بيأس لا يُضاهيه يأس، منطفئة الملامح، باهتة الوجه.
أعتصر ألمًا دون أن أشتكي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها كل هذا الضيق في صدري.
لكنها المرة الأولى التي أفقد فيها روحي، ومسندي، وقوتي، وقوة قلبي.
جئت بقلبٍ بالٍ، محطم لا يقوى على شيء، فلا أعرف إلى أين أهرب، وكيف أتغاضى.
فكلما حاولت أن أتغاضى، غُرست قدماي في وحل الحزن واليأس والألم.
اليد التي كتبت البارحة، والروح التي كان يملؤها الأمل، ليست نفسها اليد التي تكتب برجفة وهوان، ليست نفس الروح التي تعتصر ألمًا.
هذه روحي، على من يعرف دواءها إبلاغي للضرورة…………
![]()
