الكاتبة: نازك حكيم
الذي يتغيّر إلى الأبد…
قد لا يتغيّر عنواني، ولا تتبدل ملامح أيامي، لكنني تغيّرت.
تغيّرت بفعل الأقدار، وتعلمت من دروس الأيام، فصرت أمضي نحو الأفضل، نحو سماء التألق والوجدان.
حين كنت صغيرة، لم يكن طموحي سوى حلم طفلة تحاول أن تصل إلى شيء ما.
أما اليوم، فقد تغيّرت، نعم تغيّرت إلى الأبد.
لم أعد تلك الطفلة، بل أصبحت امرأة نضجت مع الزمن، وفهمت الحياة بعمق أكبر.
كبرت، وكبرت معي أحلامي، حتى وصلت إلى طموحي، وإلى نجاحي، وإلى ذاتي التي صنعتها بيدي وأضاءها الإصرار.
كان القدر رفيقي، يعيد تشكيل مسيرتي، ويرسم لي طريقًا جديدًا، طريقًا لا رجوع فيه إلا نحو النور.
وها أنا اليوم أقف أمامكم، لا أكتب بالحبر فقط، بل أكتب بروح نابضة، ووجدان حي، وقلم يحمل صدق الدعاء.
لكم مني كل المنى وأجمل الأمنيات.
![]()
