الكاتبه بشرى المبارك
يتألم الإنسان حين يرى أن من خذله هو الشخص الذي لطالما ظنه حمامة سلام.
ولعل أقسى ما يقابل الإنسان هو أن يُطعن من حيث ظن أنه بأمان، وأن يُغدر به من قِبل الشخص الذي ظن أنه موضع ثقته.
ففي الوقت الذي تحاول فيه أن تشعل الأمل في قلب أحدهم، تجده من الجانب الآخر يحاول إطفاءك، ويجعل منك إنسانًا تعيسًا، فاقد الشغف بكل شيء.
وربما ما نلاقيه من أسى وخذلان هو أمر نستحقه أحيانًا؛ لأننا تعاملنا مع الناس على مبدأ الطيبة، وأن الجميع مثلنا طيبون وأخيار.
ونسينا بأن جانب الشر موجود ومتأصل عند البعض.
وإن الإنسان، إذا أراد أن يحفظ قلبه من الأذى، فعليه ألّا يكون لينًا فيُعصر، ولا يكون قاسيًا فيُكسر
![]()
