المحررة: أمينة حمادة
الكتابة ليست نسج حروف، ولا كلمات منمقة بل أحاسيس ومشاعر مبعثرة. ترتبها الكتابة وتزينها النصوص.
كما هو حال كاتبتنا المبدعة وهي تخبرنا عن مسيرتها الأدبية المُشرقة.
من هي كنار عبدو بعيدًا عن أضواء الشهرة والألقاب؟
كنار عبدو هي معلّمة لغة عربيّة، تخرّجت في كليّة الآداب عام ٢٠٢٢، تحبُّ القراءة والكتب، وزهر دوّار الشّمس.
أستاذة كنار هل سبق وأن نشرتِ أعمال لكِ؟
نعم نشرتُ ثمانية كتبٍ لي الكترونيًّا، تترواحُ بين روايات وقصص ورسائل، الآن على وشك نشر كتاب جديد كمولود إبداعي التّاسع، كما أنّني شاركتُ في العديد من الجرائد والمجلّات التّابعة لفرقٍ أدبيّةٍ.
شمس أديبة، أم الكاتبة كنار أيهما أقرب إلى قلبكِ ولماذا؟
أحبُّ اسمي كنار، فهو هويتي الحقيقيّة، وهو الأقرب إلي كإنسانة عادية، أما كأديبة فشمس هو الأقرب لقلبي.
ما هو معنى شمس أديبة؟
هل سبق وأن كان لك لقب خاص غيره؟
شمسٌ هو لقبي نظرًا لشدّة حرارة عشقي للكتابة، واتّجاه قلمي نحو الإبداع يشبه اتجاه زهر دوار الشمس لنور الشّمس، شمسٌ اسم يجمع كلَّ التفاصيل الّتي أحبُّها.
سبق و كان لي لقبٌ هو “مَلَك” لكن فيما بعد أدركت وأدرك قرّائي بأنه يليق بي أن أكون شمس.
ما هو أقرب الكتب إلى قلبك ولماذا؟
روايتي طيف أحلامي؛ لأنها إبداعي الأوّل، فرحتي الأولى، ولأنني حمّلتُها جلّ إبداعي لتظهر كما حلمت بها طويلًا.
أيهما أفضل برأيك النشر الإلكتروني أم الورقي ولماذا؟
الورقي بالتّأكيد، لا يوجدُ أجمل من تفاعل يتمّ بين أوراق الكتب والقارئ، رائحتها، سطورها، ملمسها، كل هذا يخلق جوًّا رائعًا للقراءة؛ لكن يضطرُّ بعض الكتّاب أحيانًا للنّشر الالكتروني نظرًا للظّروف الماديّة.
هل عنوان “طيف الأحلام” يحمل دلالة خاصة في ذاتك،
وهل ممكن أن تشاركينا اقتباس منها؟
نعم يحملُ دلالة تحقيق أوّل حلم لي في تأليف كتاب
اقتباس منه:
أسميته طيفًا حتّى لا يسكن اسمه قلب فتاةٍ غيري، نلتقي كل يومٍ في أحلامنا، يروي لي الحكايات على جناح اللّيل البنفسجيّ، يبتسمُ لي فأبتسم.
من هو الشخص الداعم لك في مسيرتك الأدبية ؟
ليس هناك شخصٌ محدّدٌ يدعمني، عائلتي وأصدقائي يدعمونني دائمًا.
كلمة أخيرة كنصيحة للكُتاب الجدد؟
استمرّوا في الكتابة، وحلّقوا بإبداعكم عاليًا ستصلون إلى أحلامكم، وستتركون أثرًا لا يُمحى.
![]()
