...
IMG 20260724 WA0009

محاورة صفية بن حمزة

 

 

زينب، شابة جزائرية من ولاية عين الدفلى (مدينة مليانة)، تبلغ من العمر 21 عامًا. اكتشفت موهبتها في الشعر والإنشاد منذ سن الرابعة عشرة، وخاضت رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها استطاعت أن تحوّلها إلى دافع لصقل موهبتها والاستمرار في تطويرها. تؤمن بأن الكلمة العذبة والصوت الصادق قادران على إلهام الآخرين، وتسعى من خلال تجربتها إلى إيصال رسالة تحمل الأمل والإحساس والجمال.

وفي هذا الحوار، نقترب من تجربتها في الشعر والإنشاد، ونتعرّف على رحلتها مع الكلمة والصوت، وما تحمله من طموحات ورؤى للمستقبل.

 

1-كيف كانت بدايتك الأولى مع الشعر و الإنشاد، و متى شعرت أنّهما أصبحا جزءًا من حياتك؟

1~منذ صغري انبثقت موهبتي في الشعر و الإنشاد و انا في سن صغير 14سنة. فأصبحا جزء لا يتجزأ من حياتي.

2-هل كان هناك شخص أو حدث معيّن شجّعك على دخول عالم الشعر و الإنشاد؟

2~بالطبع أمي هي التي ساعدتني على دخول عالم الشعر و الإنشاد و هي التي ساعدتني على الكتابة.

3-هل تتذكر أول قصيدة كتبتها أو أول أنشودة قدمتها؟ و ماذا تمثّل لك اليوم؟

3~أول قصيدة كتبتها كانت بعنوان “يا أمي حين رحلتي.. تلبدت حياتي”، تمثل لي هذه القصيدة عندما مرضت أمي و دخلت للمستشفى دخلت في معاناة كبيرة مع المرض لذلك كتبت تلك القصيدة اما الانشودة فقمت بتقديم انشودة” هل لك سر عند الله “، يعني امي تحب تلك الأنشودة و انا ايضا احببتها.

4-برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح شاعرا او منشدا، أم أنّ الشعر و الإنشاد موهبة لا يمتلكها الجميع؟

4~طبعا الشعر و الإنشاد موهبة لا يمتلكها الجميع، الا اذا كان لديه الاحساس حتى يكتب و الإنشاد كذلك.

5- إلى أي مدى أثرت تجاربك الشخصية في قصائدك أو أدائك الإنشادي؟

5~أثرت تجاربي الشخصية في قصائدي و أدائي الإنشادي، يعني أثرت كثيرا في حياتي في المجتمع، في حالتي النفسية… الخ.

6-ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مسيرتك في الشعر و الإنشاد؟ و بماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات؟

6~الصعوبات كثيرة واجهتها مثلا لا يوجد أحد ساندني او ساعدني للوصول بموهبتي الى أبعد حد، النصائح يجب ان يفتح الطريق و ان تخرج الموهبة من قوقعتها، و ان يساندونا نحن الموهوبون.

7-كيف تولد لديك فكرة القصيدة أو الأنشودة؟ هل تأتي فجأة أم بعد تأمّل و تفكير طويل؟

7~مرات يأتيني الإلهام فجأة، مثلا الاطفال المختطفين كتبت عنهم، و هكذا تولد فكرة القصيدة لدي.

8-هل تعتمد على روتين معيّن أثناء كتابة القصائد أو التدرب على الإنشاد، أم أن الأمر يرتبط بالحالة المزاجية؟

8~لا بل يرتبط بالحالة المزاجية، فأنا أكتب في كل الحالات سواء حزن او فرح.

9-عندما تكتب قصائدك أو تؤدي أناشيدك، لمن تتوجه أكثر: لنفسك أم للجمهور؟

9~أتوجه لنفسي، لأنني أستخرج كل الطاقة التي لدي في شكل قصيدة او انشودة.

10-ما الوقت الذي تراه الأنسب لكتابة القصائد أو ممارسة الإنشاد حسب تجربتك؟

10~في أي وقت يأتيني الإلهام، يعني يأتيني الإلهام فجأة. و أقوم بالكتابة او الإنشاد.

11-هل ترى أنّ ضغوط الحياة قد تكون مصدر إلهام للشاعر و المنشد، أم أنّها قد تعيق الإبداع؟

11~أنا أرى أن ضغوط الحياة تكون هي المصدر الوحيد لإلهام الشاعر و المنشد، و لا تعيق الإبداع بل هي التي تصنع الفرص.

12-أيّ قصيدة او انشودة من أعمالك هي الأقرب الى قلبك؟ و لماذا؟

12~القصيدة الأقرب الى قلبي هي قصيدة يا أمي حين رحلتي تلبدت حياتي؛ لأنني تأثرت كثيرا في كتابة هذه القصيدة حتى أنني ذرفت دموع .

13- ما النصيحة التي تحبّ أن توجّهها للمواهب الشابة الراغبة في دخول عالم الشعر و الإنشاد؟

13~النصيحة التي أريد تقديمها او توجيهها للمواهب الشابة الراغبة في دخول عالم الشعر و الإنشاد: “أقول لكم فقط عليكم أن تؤمنوا بقدراتكم، و أن تصقلوا مواهبكم بالقراءة (هذا بالنسبة للشعر)، و أن تتدربو على الانشاد من طرف منشدين.”

 

♕و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *