المحاورة صفية بن حمزة
فاطمة الزهراء بوليف، كاتبة جزائرية من ولاية تيبازة، تبلغ من العمر 18 عامًا. اختارت أن تخوض تجربة الكتابة في مجال الرعب النفسي، حيث تستكشف من خلال نصوصها خفايا النفس البشرية، وتنسج عوالم مشوّقة تمزج بين الغموض والتشويق والبعد النفسي.
وفي هذا الحوار، نقترب من تجربة فاطمة الزهراء بوليف، ونتعرّف على بداياتها في عالم الرعب النفسي، ورؤيتها لهذا اللون الأدبي المميّز.
1- كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرت أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
ج_ كانت بداية الأولى عبارة عن كلمات على ورق وعندما اصبحت طقسا يوميا قبل النوم ادركت انها جزء من حياتي
2- هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
ج_نعم أمي هي من شجعتني على دخول عالم الكتابة
3- هل تتذكّر أول نص كتبته؟ ومالذي يمثّله لك اليوم؟
ج_نعم أتذكر جيدا اول نص لي ،يمثل النقطة التي انطلقت منها لأصبح ماأنا عليه اليوم
4- برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
لا لايمكن لأي شخص ان يصبح كاتب، نعم الكتابة موهبة لايمتلكها الجميع
5- هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
نعم أثرت كثيرا في كتاباتي عن طريق نقل المشاعر للقارء بحيث يشعر أنه جزء من تلك رواية
6- ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟ وبماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات ؟
واجهتني العديد من الانتقادات حول صغر سني انصح بتجاهل الامر اذا أردت شيء يمكنك الوصول إليه بتجاهل مطبات الحياة
7- كيف تولد فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
تأتي فجأة
8- هل تعتمد على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتب حسب الحالة المزاجية؟
اكتب على حسب الحالة المزاجية
9- لمن تكتب أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
اكتب لنفسي أكثر طبعا
10- ما الوقت الذي تراه الأنسب للكتابة حسب تجربتك؟
الوقت الانسب للكتابة في الليل بعد ماينام الجميع
11- هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
بالنسبة لي تكون السبب في إبداع واخراج مكبوتات في العمل الادبي
12- أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
روايتي الملاذ المؤلم لأنها تصف كل طفل عاش تحت ضغط نفسي بحجة التربية
13- ما النصيحة التي تحب أن توجّهها للكتّاب المبتدئين؟
نصيحتي ان يثقو بأنفسهم ومادمتم اخترتم هذا مجال فأنتم في طريق السوي
14- في النهاية، هل تظن أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء، وأصبحت الكتب للزينّة فقط؟
هناك دائما نوعين من الأشخاص من يرى ان الكتب ملفتة للزينة ومن يرى ان القراءة هي علاج نفسه
![]()
