الكاتبة أمينة حسن “أورورا”
لن تُدرِكَ قيمتَك حتى تُدرِكَ نفسَك وماهيتَك أولًا، فبداخلِ كلِّ واحدٍ منَّا شيءٌ مميَّزٌ يريد أن ينكشف للعالم، لكنه ينتظر أن يكتشفه صاحبُه أولًا. وعندما تكتشفه، سيجعلك تحلِّق في سماءِ عالمِ الإبداع.
إنَّ الإبداعَ خُلِقَ فينا، ولا يكتشفه إلا واعٍ مُدركٌ بخفاياه. تتنزَّل عليه شآبيبُ التجارب، التي لا شكَّ أنها تجعل عقلَه مستعدًّا لاستيعاب المزيد من ملفات الإبداع، التي تتشكَّل كما يشاء المبرمجُ (الإنسان)، على خلفية سماءِ الإبداع؛ سماءٍ تتناثر فيها نجومُ الآمال، وسحبُ الأحلام، ومن تفاعلهما تُخلَق نيازكُ الإبداع، التي إن اصطدمت بأرضِ هدفٍ، خلَّفت فجوةً يفوح منها أريجُ الابتكار.
الإبداعُ يخلق الابتكارَ، والابتكارُ يخلق فجواتٍ، وأثرُها الثقةُ. فإذا حلَّت الثقةُ على أرضِ هدفٍ، فلا شكَّ أنَّ تلك الأرضَ قد أصبحت مُحتلَّةً من قِبَل الإبداع.
![]()
