الكاتبه إيمان صلاح شلاش
وددت لو أنني أحتضن أحلامي، كما أحتضن دميتي هذه، فأجول بها في كل مكان، وأجعلها قريبة من نبض قلبي. وكلما سمعت دقاته السريعة، كبرت أكثر، وحولت تلك الدقات إلى وقود تواجه به نوبات اليأس التي تنتاب روحي، وتسيطر على أفكاري.
وكم تمنيت لو أني أحمل أحلامي على كتفي كدمية مسالمة، بسيطة، هادئة، لا تعرف لغو العتاب، وأرحل من عالم الضجيج هذا، وألتقي برمال البحر التي أحبها، وتحبني، فتسألني عن حالي، وأخبرها بأن أحلامي ها هي قد كبرت، وأصبحت أحملها ساعيًا أن أتعثر بحجر الحظ وأحققها، أو أجد كنزًا مدفونًا على ذلك الشاطئ، فأمسكه وأهرول به نحو أحلامي، وأصيح:
ستتحققين عن قريب…
ستتحققين عن قريب…
![]()
