...
Img 20250619 wa0102

حوار: مصطفى السيد

من شوارع الجيزة وميادين دوري المدارس، إلى الملاعب الإماراتية، ثم العودة إلى نادي النجوم، يشق اللاعب مصطفى محمود بدري طريقه بثبات في عالم كرة القدم، حالمًا بالاحتراف الأوروبي. في هذا الحوار الحصري، فتح قلبه وتحدّث عن رحلته، عن لحظات الانكسار والانتصار، عن الأسرة الداعمة، والطموحات التي لا تعرف حدودًا.

في البداية.. عرّفنا بنفسك وببداياتك مع كرة القدم؟

أنا مصطفى محمود بدري، من مواليد 24 يوليو 2003. أصولي من محافظة سوهاج، لكنني نشأت في منطقة الطوابق بحي فيصل بمحافظة الجيزة. بدأت مشواري الكروي من خلال دوري “بيبسي” للمدارس، ومنه انطلقت إلى اختبارات الموهوبين، ثم التحقت بنادي النجوم ووقّعت معهم رسميًا، وها أنا مستمر معهم منذ عشر سنوات. خلال هذه الرحلة، خضت تجربة احترافية مميزة في دولة الإمارات لمدة عامين، لعبت خلالها مع نادي “فرسان إسباني الإماراتي” ونادي “العربي الإماراتي”، ثم عدت إلى فريقي الأم، نادي النجوم، لأكمل مسيرتي.

https://www.facebook.com/share/1AyF8FwGxe/?mibextid=qi2Omg

من كان صاحب الفضل الأكبر في دعمك خلال مسيرتك؟ 

والدتي ووالدي هما الأساس في حياتي، وكانا أكبر داعمين لي على الإطلاق. والدي، على وجه الخصوص، آمن بموهبتي منذ البداية، وكان يرافقني إلى كل مكان في سبيل البحث عن الفرص. لم يكن مجرد داعم، بل كان شريكًا حقيقيًا في كل خطوة، وهذا فضل لا يُنسى أبدًا.

حدّثنا عن أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

من أصعب اللحظات التي مررت بها كانت في نهائي دوري الجيزة أثناء لعبي مع نادي النجوم. كنت من قادة الفريق وسجلت هدفين في اللقاء، وكان والدي وأصدقائي حاضرين في المدرجات. لكنني أضعت ركلة جزاء حاسمة، وشعرت حينها أنني قد أخسر كل شيء: ثقة الناس، والمباراة، والمجهود الذي بذلته طوال الموسم. الحمد لله أننا فزنا بالبطولة، لكن الإحساس بالذنب ظلّ يلازمني.. فمثل تلك اللحظات تترك أثرًا عميقًا في النفس.

هل تؤثر عليك المشاعر والهزائم في مسيرتك الرياضية؟

نعم، بطبيعتي أنا شخص حسّاس، وأتأثر كثيرًا بالكلمات والمواقف، وقد أمرّ بفترات صعبة بسبب ذلك. لكنني تعلّمت أن السقوط لا يعني النهاية، بل هو بداية جديدة. الهزيمة جزء من اللعبة، ولكن الأهم هو كيف ننهض بعدها ونكمل الطريق.

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

أنا لاعب مهاري جدًا، وغالبًا ما يُطلق عليّ لقب “الحاوي”، بسبب قدرتي على المراوغة وصناعة الفارق في الملعب. قبل كل مباراة، أحرص على قراءة القرآن الكريم والدخول في حالة تركيز تام. أتعامل مع كل مباراة على أنها فرصة جديدة لإثبات الذات، لذلك أُوليها أقصى درجات الجدية.

ما هو حلمك الكروي الأكبر؟ وهل فكرت يومًا في الاعتزال؟

حلمي الأكبر هو الاحتراف خارج مصر، وتحديدًا في الدوري الإنجليزي، أو اللعب لنادٍ كبير مثل برشلونة. أما الاعتزال، فلا مجال للتفكير فيه حاليًا، فما زلت في بداية المشوار. ولكن بعد تحقيق أحلامي كلاعب، أتمنى أن أواصل في مجال التدريب، لأردّ الجميل للعبة التي أحببتها منذ الصغر.

هل هناك شخص ترغب في توجيه الشكر له بشكل خاص؟

بالتأكيد، أتوجه بالشكر لأخي الكبير وصديقي العزيز “بسّام الغزال”، فهو من الأشخاص الذين كان لهم فضل كبير بعد الله سبحانه وتعالى. كان دائمًا سندًا وداعمًا لي في كل مراحل حياتي الكروية.

https://www.tiktok.com/@mostafa_sasa_10?_t=ZS-8xKa3hxIJwm&_r=1

كلمة أخيرة؟

أنا مؤمن بأن الطريق نحو النجاح ليس سهلًا، ولكن من يصبر ويجتهد يصل في النهاية. أتمنى من كل شاب لديه حلم أن يتمسك به، مهما كانت البداية متواضعة. وأدعو الله دائمًا أن يحقق لي حلم الاحتراف، لأرفع اسم بلدي عاليًا في الملاعب العالمية.

رابط مجلة الرجوة الأدبية

https://elrajwa.com/

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *