حوار : هند شاكر
في حوار خاص ومميز لمجلة «الرجوة»، فتح اللاعب أحمد صلاح، الشهير بـ”زيكا”، قلبه وتحدث عن مشواره مع كرة القدم منذ بدايته وحتى الآن كما صرّح بأحلامه وأهدافه، والأندية التي شارك ضمن صفوفها، بالإضافة إلى العروض الحالية التي تلقاها.
وقد أكد زيكا أنه ما زال مستمرًا في السعي لتحقيق حلمه في عالم كرة القدم.
في البداية.. حدثنا عن نشأتك وبدايتك مع كرة القدم، والأندية التي لعبت لها؟
اسمي أحمد صلاح، الشهير بـ”زيكا”. بدأت ممارسة كرة القدم في سن 12 عامًا، وكانت بدايتي مع نادي النصر للتعدين، ثم انتقلت إلى النادي الأوليمبي، وبعدها لعبت ضمن صفوف نادي أصحاب الجياد.
قدمت ثلاثة مواسم قوية مع الجياد، أحرزت خلالها:
في الموسم الأول: 6 أهداف
في الموسم الثاني: 12 هدفًا
في الموسم الثالث: 14 هدفًا
وحصلت خلال تلك الفترة على لقب أفضل لاعب في منطقة الإسكندرية.
بعدها، عدت مجددًا إلى النادي الأوليمبي، وحققت معه عدة إنجازات، وتم تصعيدي إلى الفريق الأول تحت قيادة الكابتن أحمد سمير، وكان هذا آخر موسم لي مع الأوليمبي.
متى بدأت حبك لكرة القدم، ومتى شعرت أنك تمتلك موهبة حقيقية؟
بدأت مثل أي طفل، ألعب في الشارع وأستمتع بالكرة. مع الوقت، بدأت تظهر ملامح موهبتي، ووجدت دعمًا كبيرًا من والدي وإخوتي، الذين شجعوني على الاستمرار.
ما هو مركزك الحالي في الملعب؟ وما هو المركز الأقرب إلى قلبك؟
ألعب حاليًا في مركز “هاف شمال”، وهو نفس المركز الذي أفضله دائمًا.
هل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟
نعم، أحرص دائمًا على الصلاة قبل المباراة، وأحب أن أقرأ سورة يس.
ما هو حلمك الكبير؟ وأي فريق تطمح للانضمام إليه؟
حلمي الأكبر أن ألعب في النادي الأهلي، لكن هدفي الحالي هو اللعب في الدوري الممتاز، ومع الوقت ستُظهر موهبتي إلى أين سأصل.
كيف تتعامل مع الانتقادات أو الهجوم بعد الخسارة؟
أرى أن القرب من الله هو العلاج الحقيقي، وأتعامل مع الخسارة بهدوء تام؛ لأنها سنة الحياة.. يوم خسارة ويوم فوز.
هل لديك عروض حالية من أندية أخرى؟
نعم، حاليًا هناك فترة معايشة مع نادي سبورتنج ونادي المنصورة.
ما الكلمة التي تحب أن توجهها لمن يمتلك موهبة ويسعى للنجاح في كرة القدم؟
أقول لكل شاب: إذا كنت تمتلك الموهبة وتسعى بجد، فربنا سيكرمك. أحيانًا توجد مواهب تُظلم، ولكن الأمل لا ينقطع.. ربنا يوفق الجميع ويكرم كل من يجتهد ويسعى.
في ختام الحوار، نشكرك على وجودك معنا يا كابتن أحمد، وكل فريق عمل مجلة “الرجوة” يتمنى لك كل التوفيق فيما هو قادم.
الشرف لي، وسعيد جدًا بالحوار معكم. وإن شاء الله ليس اللقاء الأخير.
![]()
