...
Img 20250619 wa0268

حوار : مريم الحفناوي

 

 

في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” نتعرّف على لاعب شاب يملك الطموح والإصرار بدأ مشواره مبكرًا وتخطى الإصابات ويواصل سعيه لتحقيق حلمه الكبير في عالم كرة القدم إنه “عبدالرحمن حسن شعبان” مهاجم يبلغ من العمر 19 عامًا ويتحدث معنا عن محطات مشواره وتفاصيل حياته الكروية.

 

في البداية، عرّفنا عن نفسك وكيف كانت نشأتك وبدايتك في عالم كرة القدم؟

 

أنا عبدالرحمن حسن شعبان أبلغ من العمر 19 عامًا وألعب في مركز الهجوم.

بدأت مشواري في قطاع الناشئين بنادي كوكاكولا عام 2006 واستمررت هناك لأربع سنوات ثم انتقلت إلى نادي فيوتشر حيث لعبت لمدة عامين.

وبعد ذلك تعرّضت لإصابة أبعدتني عن الملاعب لمدة عام كامل.

وبعد التعافي انضممت إلى نادي إبيار وشاركت مع مواليد أكبر من عمرى “مواليد 2005” وتمكّنا من الصعود من دوري المناطق إلى القطاعات ثم إلى الدرجة الثانية.

حاليًا من المنتظر القائمة النهائية لفريق الأول لنادي إبيار وإن شاء الله سأكون من ضمن لاعبيه.

 

متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى أدركت أنك تمتلك موهبة حقيقية؟

 

منذ صغري وأنا أعشق كرة القدم لكن عندما بلغت 12 عامًا أدركت بفضل والدتي أن لدي موهبة حقيقية وهي من كانت تشجعني دومًا ورافقتني في خطواتي الأولى وكانت الداعم الأكبر لي وبدأت بعدها مشواري من خلال اختبارات نادي كوكاكولا.

 

متى كانت أول مباراة لك؟ وكم كان عمرك حينها؟

 

أول مباراة لي كانت بعد عامي الأول في كوكاكولا كنت قد تقدّمت لاختبارات نادي طنطا وتم قبولي لكن قبل انطلاق الدوري لم يتم تسجيلي وتم تسجيلي رسميًا في كوكاكولا لأن الكابتن حسام نعينع كان يرغب في استمراري معه وكان عمري حينها 13 عامًا.

 

هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك والمحيطين بك؟

 

نعم الحمد لله كانت والدتي دائمًا في صفي لأنها تحب كرة القدم وتحب محمد صلاح.

والدي وإخوتي أيضًا كانوا سندًا كبيرًا لي وشجّعوني كثيرًا في كل خطوة.

 

ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟

 

الإصابة كانت أصعب ما مررت به.

كنت قد انتقلت إلى فيوتشر وكان من المفترض أن أشارك في أول موسم لي في الدوري الممتاز معهم ولكنني تعرضت لكسر استلزم إجراء عملية تركيب شرائح ومسامير وجلست عامًا كاملًا في المنزل.

كانت فترة صعبة للغاية لأنني كنت قد بدأت أحقق خطوات مهمة في مشواري ولكن الحمد لله تجاوزتها بدعم أسرتي وأصدقائي، وإيماني بأن كل تأخيرة وفيها خيرة.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء أو الخسارة؟

 

أُراجع نفسي وأفكر لماذا كان أدائي ضعيفًا وأحلل أخطائي وأسعى للتعويض في المباراة التالية

والتفكير والتقييم الذاتي يساعدني كثيرًا على التطوير.

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

 

أنا لاعب ملتزم أؤدي التعليمات المطلوبة مني داخل الملعب

وأحيانًا المواقف تتغير ولا تعتمد فقط على الخطة أو تعليمات المدرب لكني دائمًا أؤدي ما عليّ.

ولا أملك طقوسًا محددة قبل المباريات.

 

ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل فكّرت يومًا في ترك كرة القدم؟

 

حلمي الأول أن ألعب في الدوري المصري الممتاز ثم الاحتراف الخارجي.

أما حلمي الأكبر فهو اللعب في برشلونة هذا الفريق الذي أعشقه.

ولم أفكّر يومًا في ترك كرة القدم حتى بعد الإصابة والعملية لأنني أحب اللعبة ولا أستطيع العيش بدونها.

 

من هو قدوتك في الملاعب؟

 

قدوتي هو النجم ليونيل ميسي، أعتبره نموذجًا مثاليًا للاعب الموهوب.

 

ما هي كلمتك الأخيرة التي تحب أن توجهها؟

 

أود أن أشكر مجلة الرجوة على هذا الحوار الجميل وأشكر كل من وقف بجانبي ويدعمني باستمرار.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *