ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...
IMG 20261013 WA0051

 

الكاتبة: رحمة صديق عباس بابكر 

 

قفل الخط وخشَّا جوه، قال لمرتو: «أنا ماشي أرفع عليك دعوى».

 

المرأة: «لي شنو؟ ودعوى شنو؟».

 

قال ليها: «لأنك كذبتي لي وغشيتيني، دعوى طلاق، نتلاقى في المحكمة».

 

«تمام يا زول، لمن تجيني ورقة البلاغ بمشي طوالي، على بركة الله. دقيقة ألم ليك هدومك، تمشي، تاني ما عندك قعاد هنا».

 

وبعدين لازم تعرف، أنا ما غشيتك ولا حاجة، من واجبك أنت تأمين البيت.

 

فقال ليها: «أديني الأولاد، بتنازل عن الدعوى».

 

رفضت وقالت ليهو: «قدِّم الدعوى، ما تحلم أديك الأولاد إلا كان القاضي أصدر قرار»، وكانوا الأولاد سامعين.

 

المهم، الأب طلع ومشى قدَّم شكوى.

 

والأم قعدت مع الأولاد وحكت ليهم، وقالت ليهم: «ما بتجبر زول، أي زول يشوف داير يمشي لأبوه ولا يقعد معاها، دا القاضي بسألكم من هسي للزمن داك، أي واحد بكون اتخذ قراره، تمام».

 

لما طلع الأب، دق لود عمو، قال ليهو: «يا زول، ترجع لي قروشي ولا بينا المحكمة، ما عندي تاني حاجة أخسرها، هو يتيم وما عندو إخوان».

 

ود العم: «طيب، تعال نتعشى ونتفاهم، خلاص يا زول».

 

أحيانًا الإنسان بحب يتملك حاجة ما حقتو، أنت أمين عليها، فلازم تكون قدر ا

لمسؤولية وترجع الحق لسيدو.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *