...
Img 20250620 wa0132

حوار : شروق صلاح

 

في حوار خاص مع مجلة الرجوة، فتح حارس المرمى الشاب محمد تامر قلبه ليتحدث عن كواليس مركزه الصعب، وضغوطه النفسية، وطموحاته التي لا تتوقف.

موضحًا كيف يرى دوره في الملعب، وكيف يتعامل مع النقد، ومتى شعر أن تصديه لكرة ما كان بمثابة “لقطة العمر”.

في هذا الحوار، يكشف محمد عن مشواره وتفاصيل يومه كلاعب وأحلامه التي لا يساوم عليها.

ما أصعب شيء يمكن أن يواجهه حارس المرمى غير التصدي للتسديدات؟

” قد تكون الضغوط خارج الملعب من أصعب الأمور التي يواجهها الحارس البعض لا يستطيع فصل ما يحدث خارجه عن المباراة.

فيدخل الملعب وهو منشغل بأمور شخصية أو ذهنية كما أن الحارس يشعر بالخوف من ارتكاب خطأ قد يجعله خارج الحسابات الفنية في اللقاءات القادمة وهو أمر يضعه دائمًا تحت ضغط نفسي كبير “.

 

في بعض اللحظات يتحمّل الحارس مسؤولية الخسارة كاملة هل يؤثر ذلك فيك؟ وكيف تتعامل مع الضغوط؟

” الحارس كما يقولون “نصف الفريق”، لذا يجب أن يكون على قدر الثقة والمسؤولية الخسارة جزء من اللعبة.

ولكن المهم هو التركيز داخل الملعب لا أسمح للضغوط الجماهيرية بالتأثير عليّ بل أركز فقط مع الجهاز الفني وزملائي وأؤمن أن الأداء الجيد سيجعل الجميع راضين “.

هل تقوم بتحليل الخصوم بنفسك قبل المباريات أم تعتمد على الجهاز الفني؟

“نعم في اليوم الذي يسبق المباراة أشاهد مقاطع فيديو للخصوم وأركز جيدًا في تحركاتهم كما نناقش في المحاضرة الفنية كل التفاصيل ويتاح لكل لاعب أن يشارك برأيه وتحليله إذا أراد”.

ما أكثر لحظة شعرت فيها أن تصديك لكرة ما كان “لقطة العمر”؟

كانت أول مباراة لي مع الفريق الأول وكنا بحاجة للفوز لإنهاء الموسم بشكل جيد شعرت بالتوتر ولكن الجهاز الفني وثق بي.

رغم أنني كنت أصغر لاعب كنا متعادلين وفي الدقيقة 45 احتسب الحكم ركلة جزاء تصديت لها وكانت اللحظة التي أدخلتني أجواء المباراة ومنحتني ثقة كبيرة.

هل تشعر أن حراس المرمى يظلمون إعلاميًا بسبب تسليط الضوء على خطأ واحد فقط؟

“بالفعل قد يقدم الحارس عدة مباريات مميزة ويتحدث عنه الجميع بشكل جيد ولكن إذا أخطأ في مباراة واحدة تنهال عليه الانتقادات وهو أمر قد يؤثر على نفسيته بشكل كبير”.

هل تحب التنافس مع حارس آخر في الفريق، أم تفضل أن تكون الرقم 1 دون منافسة؟

” أحب التنافس دائمًا سواء مع من هم في نفس سني أو أكبر مني المنافسة تدفعني للأفضل، وتزيد من تركيزي ورغبتي في التطور”.

لو تلقيت عرضًا من نادٍ جماهيري كبير ذو ضغوط عالية، هل ستوافق أم تفضل الاستقرار؟

 

بالطبع سأوافق فالأندية الجماهيرية تضيف الحماس والتحدي ويكون الاهتمام أكبر، والجماهير تتابعك وهذا يرفع من قيمتك ويمنحك دافعًا للتطور.

هل لديك حلم كروي محدد تسعى إليه؟ أم أن النجاح بالنسبة لك له تعريف مختلف؟

أنا أُكبر حلمي كل يوم أطمح لأن أكون حارس مرمى منتخب مصر وأن ألعب في الدوري الممتاز ومن ثم أحترف خارجيًا.

النجاح بالنسبة لي هو أن أستمر في التطور وأن أبذل كل ما في وسعي طالما أؤدي واجبي وأحافظ على صلاتي وديني فأنا واثق أن الله سيكرمني.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *