...
Img 20250620 wa0140

حوار : مريم الحفناوي

 

 

في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” نلتقي بلاعب شاب يملك عزيمة قوية وإصرارًا لا يعرف الاستسلام.

محمد سعيد رشاد المعروف في الوسط الكروي بلقب “أبو سعيد”

لاعب وسط نادي إيسترن كومباني تحدث عن مشواره منذ النشأة وحتى صعوده نحو الفريق الأول وعن الصعوبات التي واجهته وأحلامه التي يسعى لتحقيقها.

 

في البداية عرفنا بنفسك اسمك وسنك ومركزك المفضل في الملعب وهل لك اسم شهرة؟

 

أنا محمد سعيد رشاد والشهرة “أبو سعيد” أبلغ من العمر 19 عامًا.

العب في مركز الديفندر “6 و8” وأجيد أيضًا اللعب كمدافع لكن مركزي الأساسي هو لاعب وسط دفاعي.

 

حدّثنا عن نشأتك وبدايتك في كرة القدم ما هي الأندية والمراحل التي مررت بها؟

 

بدأت في أكاديمية “جيل المستقبل” ثم انتقلت إلى مركز شباب الكنيسة وبعد ذلك إلى نادي إيسترن كومباني.

وأنا من مواليد 2006 لعبت مع فريقي الأصلي 6 سنوات وبعد إلغاء فريق 2006 تم تصعيدي لفريق 2005 حيث لعبت بشكل أساسي لمدة 4 مواسم.

وتم تصعيدي للفريق الأول 3 مرات والحمد لله سأكون ضمن صفوف الفريق الأول هذا الموسم.

كما تلقيت عروضًا من أندية مثل:

*رأس غارب في دوري الجمهورية

*نادي الأهرام سبورت “فريق أول”

*البنك الأهلي مواليد 2005

لكن حدثت بعض المشاكل المادية كذلك تلقيت عرض احتراف من فريق إماراتي لكن لم يتم بسبب مشكلات في التأشيرة وبعض الظروف العائلية.

 

متى بدأ شغفك بكرة القدم؟ وكيف اكتشفت موهبتك؟

 

بدأ حبي لكرة القدم منذ أن كنت في الخامسة من عمري واستمر الشغف لثلاث سنوات حتى وصلت إلى سن الثامنة ومن حينها أصبحت الكرة جزءًا مني وكل يوم كنت أحبها أكثر.

 

متى كانت أول مرة لعبت فيها مباراة رسمية؟ وكم كان عمرك؟

 

أول مباراة رسمية لي كانت في سن صغير جدًا لكن الانطلاقة الحقيقية كانت بعد انضمامي لمراكز الشباب وكنت حينها في المرحلة الابتدائية.

 

هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأسرة والأصدقاء في بدايتك؟

 

نعم، الحمد لله أسرتي كانت وما زالت داعمة لي دائمًا رغم أنني لا أراهم كثيرًا بسبب التمارين إلا أنني أشعر بحبهم ودعمهم.

أما الأصدقاء فهناك من ظل إلى جانبي وهناك من انسحب وهناك من لا يرغب في رؤيتي أحقق النجاح لكنني ممتن لكل من ظل يدعمني حتى اليوم.

 

ما أصعب لحظة واجهتها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

 

موسم 2021 كان الأصعب شعرت أنني قصّرت في حق نفسي وتعرضت للظلم مما أثر على حالتي النفسي وجعلني أبتعد عن اللعب لمدة عام كامل وفي تلك الفترة فكرت كثيرًا في الاعتزال لكن نظرت إلى تعب والديّ من أجلي فقررت ألا أستسلم وتقربت من الله وبدأت من جديد.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟

 

لا ألتفت لأي شيء يُقال خارج الملعب وأجلس مع نفسي وأراجع أدائي وأشاهد المباريات لأتعرف على أخطائي وأعمل على تصحيحها وأعتبر النقد فرصة للتطور وليس إحباطًا.

 

كيف تصف نفسك كلاعب داخل الملعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

 

أنا واثق من نفسي في أرض الملعب حتى إذا ارتكبت خطأ أستطيع استعادة تركيزي بسرعة لدي إيمان كبير بقدراتي.

أما طقوسي قبل المباريات فهي أن أنام مبكرًا وأستيقظ مبكرًا وأؤدي صلواتي وأبقى مركزًا تمامًا على المباراة دون أن أسمح لأي شيء أن يشتتني.

 

ما هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه؟ وهل يمكن أن تفكر في ترك كرة القدم؟

 

حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم كبي وأُسعد والدي ووالدتي وأرد لهما الجميل بعد كل ما قدّماه لي

ولا يمكنني أبدًا التفكير في ترك كرة القدم فهي حياتي ولا أتصور نفسي بعيدًا عنها.

 

من هو قدوتك في الملاعب؟

 

محليًا في مركزي: إمام عاشور وعالميًا: رودري لاعب مانشستر سيتي

أما في العموم: محليًا الكابتن حسام غالي وعالميًا ليونيل ميسي.

 

كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟

 

أشكر حضرتك على هذا اللقاء الجميل وأتمنى ألا يكون الأخير وأتمنى الخير للجميع وأتمنى أن أحقق ما أطمح إليه وأسعد أهلي الذين تعبوا معي كثيرًا وحان الوقت لأعوضهم عن هذا التعب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *