حوار : محمد رمضان
حين تُثقل الحياة كاهلك بالخيبات، إما أن تنكسر… أو تُكمل الطريق برأسٍ مرفوعة. هذا ما فعله “عبده شيكا”، الشاب القادم من عين شمس، الذي لم تُمهّده الحياة لطريق سهل، بل اختبرته باكرًا، بين إصابةٍ موجعة، وفقدان أغلى الناس. ومع ذلك… لم يستسلم.
بداية، حدّثنا عن نفسك؟
اسمي عبده شيكا، أبلغ من العمر 24 عامًا، وُلدت في القاهرة – منطقة عين شمس. بدأت رحلتي مع كرة القدم في نادي إنبي، ثم المقاولون العرب، وبعده بتروجيت. والآن أنا لاعب في نادي مصر للأسواق الحرة. أجيد اللعب كـ”باك لِفْت”، وأيضًا في وسط الملعب.
كيف كانت انطلاقتك؟ وهل نلت الدعم الكافي؟
البداية كانت في مركز شباب منشية التحرير، ومن هناك رآني الكابتن إمام محمدين، فانتقلت مباشرة إلى إنبي. كنت محظوظًا بعائلة آمنت بي؛ والدي أطال الله عمره ووالدتي رحمها الله وأخواتي البنات، كلّهم كانوا سندًا لي والدي كان يترك عمله ليوصلني للتمرين، ويظلّ بجانبي دائمًا.
وما هي أبرز المحطات في مسيرتك حتى الآن؟
بعد فترة مميزة في بتروجيت، تم تصعيدي للفريق الأول، ومنه التحقت بمنتخب مصر مع الكابتن ربيع ياسين لكن الإصابة جاءت فجأة، ومعها صدمة وفاة والدتي… لحظة سوداء في حياتي ابتعدت عامًا كاملًا عن الكرة، وشعرت أن كل شيء انتهى ومع إلغاء السن القانوني، تعثّر الطريق لكن الله فتح لي بابًا من جديد، والتحقت بنادي مصر للأسواق الحرة.
ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
الإصابة ووفاة أمي في توقيتٍ واحد… كان ذلك أقسى ما مررت به كدت أن أعتزل، لكن وقوف والدي وأخواتي بجانبي أعاد لي الثقة، والدافع للاستمرار.
ما هو حلمك في كورة القدم؟
أن ألعب في الدوري الممتاز، أو أحترف خارجيًا. هذا حلمي منذ الطفولة، وسأسعى إليه بكل جهدي… وربّي كبير.
هل لديك عروض حاليًا؟
نعم، هناك بعض العروض، لكنها لا تزال في طور الحديث أنتظر الخطوة الجادة بإذن الله.
ماذا تقول لكل من يسعى وراء حلمه؟
لا تفقد ثقتك بالله، حتى لو أُغلقت كل الأبواب… ابحث عن نافذتك طالما تؤدي ما عليك، سيتحقق ما تتمنى في الوقت الذي يقدّره الله لك
![]()
