...
Img 20250625 wa0078

حوار : مريم الحفناوي.

 

 

في حوار صريح لمجلة “الرجوة” مع اللاعب الشاب عمرو إدريس أحد أبرز عناصر فريق مالية كفر الزيات كشف لنا عن بداياته والطموحات التي يسعى لتحقيقها والمصاعب التي واجهته في رحلته مع كرة القدم حتى الآن مؤكدًا أن الإصرار والصبر هما سلاحه الأول في مواجهة التحديات.

 

أولًا، عرّفنا بنفسك؟

 

اسمي عمرو إدريس وشهرتي إدريس أبلغ من العمر 20 عامًا وألعب في مركز “هاف رايت” حاليًا ألعب ضمن صفوف نادي مالية كفر الزيات.

حدّثنا عن نشأتك والبدايات الأولى في كرة القدم؟

 

بدأت مشواري الكروي في نادي سبورتنج كاسل وقضيت فيه أربع سنوات بعدها انتقلت إلى نادي النحاس ولعبت في الفريق الأول هناك بالإسكندرية ثم انتقلت إلى نادي غزل المحلة لكن لم أُوفق في الاستمرار وبعد ذلك التحقت بنادي الإنتاج الحربي ولكن لم يحدث نصيب أيضًا وفي عام 2022 انضممت إلى نادي مالية كفر الزيات وما زلت متواجدًا مع الفريق حتى الآن وبدأت معهم من دوري الدرجة الثالثة والحمد لله كنا سببًا في صعود الفريق إلى دوري المحترفين.

متى بدأت حبك لكرة القدم؟ ومتى اكتشفت أنك تملك موهبة فيها؟

 

بدأت حب كرة القدم منذ أن كان عمري 9 سنوات ومنذ ذلك الحين أي منذ 11 عامًا وأنا أعيش هذا الشغف وأعمل على تطوير نفسي.

 

هل حصلت على الدعم الكافي من الأهل والمحيطين؟

 

نعم الحمد لله دائمًا كان هناك دعم من أهلي وأصدقائي.

 

ما أصعب لحظة مررت بها خلال مسيرتك الكروية؟

 

من أصعب اللحظات كانت عندما أنهيت تجربتي في غزل المحلة وكنت أريد الانتقال لكن نادي سبورتنج رفض منحي الاستغناء رغم أنني كنت قد انتهيت معهم.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء أو الخسارة؟

 

أتعامل معه بالصبر والهدوء وأعتبره فرصة للتعلم والتطور.

 

من وجهة نظرك، ما أهم المشكلات التي تواجه اللاعب في مصر؟

 

في رأيي أهم مشكلة هي الواسطة لأنها تُبعد الكثير من المواهب الحقيقية عن الفرص المستحقة.

هل ترى أن الدوري المصري منظم بشكل يساعد اللاعبين على التطور؟

 

لا للأسف الدوري ليس منظمًا كما ينبغي لكن هذا لا يمنع أي لاعب من تطوير نفسه وبذل أقصى ما لديه.

 

هل تمنح الأندية المصرية فرصًا كافية للاعبين الشباب؟

 

لا للأسف الأندية لا تعطي الشباب فرصًا كافية لإثبات أنفسهم.

 

هل ترى أن الإعلام الرياضي يدعم اللاعبين؟ أم يضغط عليهم؟

 

أرى أن الإعلام يساعد اللاعبين بشكل كبير خصوصًا في تسليط الضوء على المواهب.

 

هل الإعلام يهتم فقط باللاعبين الكبار، أم يبحث أيضًا عن المواهب الشابة؟

 

الإعلام منقسم هناك من يركز على النجوم الكبار فقط وهناك من يهتم بالمواهب الجديدة.

 

ما هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه؟ وهل فكرت يومًا في ترك كرة القدم؟

 

حلمي أن أحقق أعلى مستوى في كرة القدم ولن أتركها أبدًا بإذن الله.

 

من هو قدوتك الكروية؟

 

قدوتي هو النجم محمد صلاح.

 

كلمة أخيرة تحب توجّهها؟

 

ربنا يوفقنا جميعًا ويوفقكم أنتم كمان وشكرًا على إتاحة الفرصة للحديث عن مشواري.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *