الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
كانت صدفةً عبر شاشةٍ صغيرة، ولم يكن لقاءً عابرًا. ويا لَزَيْنِ الصدفة التي عرّفتني بك وجعلتني أتشرف بشخصٍ ليس عاديًّا، وليس عابرًا.
أكتب كلماتي مع إشراقة شمس الصباح ونسماته المنعشة، وأتوارى خجلًا، والأنامل سعيدة.
جلست للكتابة في الساعات الأولى من النهار لأكتب لك. نظرتُ إلى السماء، فرأيتُ الشمس، وكتبتُ عليها كلماتي، عساها تصلك من خلال شعاعها. وسأنتظر المساء حتى أكتب لك على كل نجمة عبارة، لعلها تصل إليك مع نظرك إليها.
لكنني لن أكتب لك على القمر، لأنه كوكبٌ معتم، وأمثالك يليق بهم النور فقط.
فأنت نورٌ يمشي على الأرض، وشمسٌ تشرق في الصباح، ونجمةٌ تلمع في المساء.
قد يخطئ القلم ويرتجف خجلًا أمامك، وقد تعجز الكلمات عن التعبير بين يديك.
![]()
