الكاتبة علياء فتحي السيد
والصباحُ عالمٌ آخرُ وحده، يتنفس بذكر الله.
نقاء، هواءٌ صافٍ، هدوء، نسماتٌ منعشة، طيورٌ تُغرّد، أغصانُ الشجر تتمايل، قرآنٌ يصدح في الأفق بعذوبة. فجرٌ جديدٌ يشقُّ ظلامَ الليل، ونورٌ يبدّد عتمةَ اليأس، يبعث في النفس الأملَ والتفاؤل. شمسٌ تشرق وتهدم جدرانَ الحزن، سكينةٌ للقلب، وراحةٌ للنفس ليس لها حدود. أملٌ يلوّح وينير دروبَنا. ما أجمل لحظاتِ الصباح، وكأنها دواءٌ يشفي جروحَنا، تلامس قلوبَنا فتمنحها بهجةً خاصة. وكأن الصباح وحده هو من ينبض بالحياة.
![]()

جميل
رائع