الكاتبة أمل سامح
هناك أمور، عندما تتعرّض للكسر في داخلك نتيجة تصرّفٍ معيّن،
فإنّ الاعتذارات مثل “آسف” أو “لم أقصد” لا تستطيع إصلاح هذا الكسر،
أو إعادة الشعور بالطمأنينة الذي كان موجودًا.
فالألم الحقيقي الذي شعرتَ به، لا يمكن أن تُهدّئه الكلمات.
يوجد فارقٌ شاسع بين من يرتكب خطأً ثم يسعى لتصحيحه، وبين
من يؤذيك دون استشعارٍ للذنب، ثم يعود ليطلب منك المسامحة.
صحيح أنّ الندم قد يكون شيئًا إيجابيًا، وأنّ الكلمات قد تُريح النفس، إلا أنّ الأفعال هي التي تكشف الحقيقة.
وللأسف، في كثيرٍ من الأحيان، تأتي هذه الأفعال بعد فوات الأوان.
![]()
