...
Img 20250701 wa0036

 

 

الكاتب محمد محمود 

 

 

اعلم أن الدنيا ما هي إلا دار للسعي نحو الإرادة، تُجاهد نفسك فيها

على عبادة الله، وعلى مقاومة كل ما يعوقك عن النجاح،

فأنت لم تُخلق للراحة، وإن كنت تبحث عنها فلن تجدها، تأمل قوله تعالى

: “لقد خلقنا الإنسان في كَبَد”، أي أن: الله خلقك في تعب ومشقة،

لا للكسل والخمول، يختبرك ربك في المال، والأهل، والعمل،

وفي كل شيء، ليرى ماذا أنت فاعل بهم؟ هل ستتقي الله فيهم؟

أم سيتلاعب بك الشيطان، ويكون سببًا في سخط ربك عليك.

 

ولا زال أمامك الفرصة لتغتنمها، ولتأخذ أمورك بجدية،

حتى تُكتَب عند الله من المُجاهدين، وتيَّقن أن صبرك على الآلام،

وتَحمُّلك لمصاعب الحياة، ليس هينًا عند الله، وسيجزيك عنه خيرًا

كثيرًا في دنياك، وسيُدخلك جنته آمنًا مطمئنًا، وها هو الفوز العظيم.

 

من أجل ذلك، خذ عهدًا على نفسك بألا تتهاون في أمور حياتك

مجددًا، واسعى جاهدًا في رُقِي معاملتك مع الله،

ومع مَن حولك، وإن لم تكن بدأت من قبل، فابدأ من يومك هذا، واستمتع برحلتك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *