الكاتبة أمينة حمادة
أكاد أجزم أن أفضل مكان للمرء مدينته، التي ولد وترعرع فيها،
كبر فيها، وكبرت أحلامه، يعز عليه أن يترك سيلاً من الأماني في بلدة، ويتركها ، قاصداً غيرها
ليعاود المحاولة ، وينهض من جديد بأحلام مشرقة، وشغف آخر حتى لو اعتاد على وجوده بها.
إلا أن حنينه سيجرفه ذات ليلة إلى بلدته .. فرقنا التهجيرات، وتلملم شتاتنا اتصال هاتفي
ما وراء الشاشات يوثق لنا لحظات لن نعشها مجدداً
بيد أننا نأمل أن نعود لها.
ونصنع ذكريات ثانية، أعمق من ذي قبل
الدفء يحفها، والحب يتخللها
لا صراع ولا جدال لا طائل منه حتماً سنعود يوماً.
شوقي لمدينتي يزداد وأمل اللقاء مازال في قلبي ينمو.
![]()
