...
Img 20250611 wa0041

 

الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

أن طبيعة النفس البشرية تحب السير بجميع الدروب بلا توقف أو تفكير، وتحب المرح، لتتذوق كل أنواع الحياة،

وتكره النمط المُميت ولكن لإعادة الحسابات يحتاج المرء لموقف عصيب؛ لتبدأ النفس باللوم ويعود العقل للرُشد والتفكير،

ومهما منع الإنسان نفسهِ من التفكير، ومراجعة الحسابات؛ فالحياة سوف تُجبرك على ضبط نفسك وحساباتك مرة أخرى،

سوف يأتي الوقت دون تفكير به أو ترتيب له، وستضطر أن تدخل بالمُجالسة الخاصة بك،

بغرفة النفس والحساباتها وبداية إعادة النظر لنفسك، وحياتك وربما تشعر ببعض التشتت أو أنك كنت تسير بطرقٍ مغلقة وبلا فائدة،

حتى لو كانت الحقيقة غير ذلك، ولكن النفس سوف تجعلك تشعر بكل المشاعر المختلفة ومشتتة بنفس الوقت كالقنبلة الموقوته،

التي كانت تحمل كل الشظايا القاتلة؛ ولكنها تصبر وتتحمل لتزداد قوتها، وعندما تتأكد الشظايا من قوتها؛

حينها يبدأ العد التنازلي لإنفجار القنبلة، وقتل الإنسان بكل الأداوات والأسحلة، التي تكونت بالقنبلة،

والنفس كذلك فهي تتحمل وتسير بالدروب دون توقف، ولكن عندما يحين الإنفجار

لا تستطيع النفس الهروب منها دون الانتهاء من تصفية جميع الحسابات.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *