د.هاله أبوالنجا
إبنى سوى بدون صدمات:
– إحترام الإبن منذ الصغر وسماع كل كلامه بعناية وإبداء الإهتمام وعدم الاستهزاء بآراؤه مهما كانت غريبة ،
– شرح كل شئ يسأل عليه بصورة مبسطة .
– عدم إهانة الإبن أمام أحد أبدا مهما فعل ،خذه على جانب وأخبره أن فعله غير مقبول وبمجرد الرجوع للمنزل سيتم محاسبته. بالفعل يحاسب لا تتهاون حتى يفهم أنه مسئول عن تصرفاته ولا يكررها .
– فهم سبب السلوك قبل إتخاذ أى قرار،هل “غيرة ،لفت انتباه ،سوء فهم ،فضول وحب إكتشاف …إلخ”.
– قبل أى عقاب عليك التحذير مرة وإثنين وثلاثة وعند الفرصة الأخيرة تخبره أنها الأخيرة “وذلك لإعطاؤه فرصة لتعديل سلوكه”.
– العدل بين الأولاد فى :الأكل والشرب واللبس والمصروف والأهتمام وكل شئ.
– إذا كان الأبناء،فى مراحل عمرية مختلفة أعدل فى الإهتمام والحب والرعاية وأعطى كل واحد حسب إحتياجاته مع توضيح سبب الذيادة أو النقص لباقى الأبناء حتى لا تنشأ الغيره.
– تشجيع الإبن ومشاركته إهتماماته الخاصة.
– سؤال الإبن عن أخباره وما المواقف التى مر بها خلال يومه بطريقة تجذبه وتجعله يحب الحكى ومن الأخطاء قطع كلامه ومحاسبته على الخطأ فيقطع الإبن كلامه ولا يحكى إلا ما يريد حكيه فقط ويلجأ للكذب لتغطية أخطاؤه ،وذلك لتفادي الحساب والصدام ” يجب سماع الإبن للنهاية ثم توجيهه بطريقة سلسله ،”لا تربى كذاب فى بيتك ولا تدفعه للكذب بأسلوبك ،كلنا معرض للخطأ وهو مازال يتعلم من أخطاؤه”.
– مساعدة الإبن فى إختيار أصدقائه والإندماج معهم ،وسماع كل مشاكله فى التعامل وحسه على حلها من خلال النصيحة الذكية الغير مباشرة ” بمعنى إجعل الحل يأتى من أفكاره هو، أنت مجرد موجه،وذلك حتى يؤمن بها ويسعد بنجاحها ويستمر عليها”.
– علمه أن سوء التعامل من الآخرين ليس بالضرورة أن العيب فيه ولكن ممكن الشخص الآخر غير متزن ،فعليه التعامل على هذا الأساس.
– إذا أخطأ إعتذر ،وإذا حزن عاتب واستوضح الأمر ” إذا اتضح أن لا يوجد عذر عليه الإختيار إما يتعامل بحدود أو البعد على حسب قدر الخطأ”.
– تعلم الرفض إذا كان الأمر مرهق فمن حقه الإختيار .
– تشجيع الإبن للتعبير عن رائيه ومشاعره ببساطة وعدم كبتها .
![]()
