حوار : بسملة فارس
نقترب أكثر من لاعب شاب طموح، يشق طريقه في عالم كرة القدم بثقة واجتهاد، مع اللاعب مهند مصطفى، الذي يشاركنا بداياته، وتحدياته، وأحلامه.
عرفنا عن نفسك؟
أنا اللاعب مهند مصطفى، عمري 17 عامًا، مركزي وسط الملعب وجناح أيسر.
حدّثنا عن بدايتك… متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟
لقد بدأت لعب كرة القدم منذ كنت طفلًا لم أتعدَ الخمس سنوات. مسيرتي مررت بها بالعديد من الخطوات والمراحل، وما زلت أمر وأمضي، وقد مررت بتجارب كثيرة، ولعبت في الكثير من الأندية، ومنها بعض أندية الدوري الممتاز. والآن أنا في صفوف نادي مالية كفر الزيات بدوري المحترفين. ومن طفولتي حتى الآن لم ولن تكن كرة القدم مجرد هواية فقط.
هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟
نعم، وجدت الدعم وما زلت أجد الدعم حتى الآن من أسرتي.
ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
من أصعب اللحظات حتى الآن في مسيرتي هي تعرضي للظلم من مدرب في نادٍ من الأندية المصرية الكبيرة، لا داعي لذكر اسمه، مما تسبب في رحيلي عن هذا النادي.
كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟
بالطبع، لا يسبب النقد لي أي حزن أو قلق، بل على العكس، يحفزني على معرفة الأخطاء والتقدّم إلى الأمام.
كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟
أُصنّف كلاعب مهاري، صاحب لمسة، وصاحب حلول لفريقي. أتميّز بالمراوغة والرؤية والتسديد وصناعة الأهداف والخروج بالكرة من الضغط. وبالطبع، أنا لاعب مسلم، فأقوم بالصلاة والدعاء قبل كل مباراة بالتوفيق لي ولزملائي.
ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
في الحقيقة، لا أحب التحدث كثيرًا عن أهدافي وأحلامي المستقبلية، فهي فقط بداخلي، ولا أحب الإفصاح عنها. ولكن بالطبع، أحد أحلامي هو الاحتراف في أكبر الأندية الأوروبية.
![]()
