...
Img 20250708 wa0021

 

الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين

 أتدري يا صديقي كم أحبك؟ أيقنت أن الحياة بلا طعم دون وجودك بجانبي، فأنت النور الذي يضيء دربي.

أتدري كم أحن لرؤيتك؟ كم بكيت وكم ضحكت وأنت تستمع لي، وتخفف عني همومي.

اشتقت لأيامنا معًا، كنا نقضي الليل ونحن نتحدث عن أحلامنا وآمالنا.

أتيتك باكيًا ذات يومًا بسبب غدر الأصدقاء، ولكنك كنت السند الذي وقف بجانبي.

أتدري أن كلامك الذي قلته لي في ذلك الوقت ما زلت أذكره حين قلت لي “دموعك اليوم تسوى عشايرهن”.

آهٍ، كم أشتاق لتلك الليالي التي قضيناها معًا اتذكر كل شيء ، احاديثنا وبكائنا .

والله لو فتحت قلبي ورأيت حبك الذي تخطى جوف الفؤاد لبكيت وقلت لماذا أكنُّ لك كل هذا الحب.

ماذا أقول حينها؟ أتكلم وأتكلم، ولكن مهما تكلمت، فالكلام لن يوفيك حقك.

أنت تخطيت كل الكلام لأنك ملكت قلبي بحبي لك يا صديق العمر. في كل لحظة أثق بك، وأعلم أنك ستكون بجانبي دائمًا.

استودعك الله أينما حلت خطاك. اللهم إن تعبت عيناه فأزل التعب عنه وأبعد كل ما يؤذي قلبه،

واجعل قلبه دائمًا مليئًا بالفرح والسعادة. يا صديقي، أتمنى أن نظل معًا إلى الأبد،

نتعاون ونتحمل الصعاب معًا. أنت أخي وصديقي ورفيق دربي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *