الكاتبة أمل سامح
لا تسمح لنفسك بأن تتعلّق بأحد، ولا تسمح لأحدٍ أن يتعلّق بك. فالتعلّق قد يكون كالسحر،
يتغلغل في جسدك وروحك وقلبك وعقلك، ويجعل من الصعب عليك أن تتحرّر منه.
وكلما حاولت الابتعاد، شعرتَ أن حياتك تتداعى أكثر فأكثر، وربما ينتهي بك الأمر إلى الانهيار الكامل.
نحن نقع أسرى حبّنا لهم، بينما هم يقسون علينا، ويتلاعبون بمشاعرنا.
يظنون أننا لا ندرك كيف يستغلّون وجودنا لإشباع نزواتهم المريضة.
إن معاملتهم الجافة، وعدم اكتراثهم بنا، ناتجان عن إدراكهم التام لمدى تعلّقنا بهم.
يعرفون أننا أدمنّا وجودهم، لذا لا نملك القدرة على تركهم، ولا ننجو من تأثيرهم المُدمّر.
وبينما نحاول التحرر، نصطدم بانهياراتٍ داخلية متتالية، تُفقدنا توازننا، وتهوي بنا في دوامة الضعف.
فقل لي…
هل أصبحتَ معنيًّا بـ “التعلّق القاتل”؟
![]()
