حوار: محمد جمعة
” في الاستمرار النجاح”
رحاب عبد التواب بنت محافظة بني سويف الكاتبة والشاعرة التي بدأت رحلتها في عالم الكتابة وهي في الصف الخامس الابتدائي، ومازالت مستمرة حتى الآن.
ليس فقط كاتبة وشاعرة بل إنها تعمقت في الوسط الأدبي حتى أصبحت من ضمن الذين يسعون من النهوض والتطوير واكتشاف المواهب من أجل الارتقاء بالكتابة من خلال تأسيسها لدار سراب للنشر والتوزيع الفني والترجمة.
ومن خلال تأسيسها لدار ماڤن للنشر الإلكتروني.
وجريدة ماڤن.
ومبادرة أندريا لدعم المواهب.
في هذا الحوار الممتع الفريد من نوعه نسلط الضوء على جزء من سيرة الكاتبة المبدعة رحاب عبد التواب.
1. ممكن تعرّفينا أكثر على حضرتك؟
الكاتبة رحاب عبدالتواب
22 سنة
من محافظة بني سويف
مؤسسة دار سراب للنشر والتوزيع
الفني والترجمة
دار ماڤن للنشر الالكتروني
<p><p> جريدة ماڤن </p>
مب
ادرة أندريا لدعم المواهب الشابة
<h3>2. كيف بدأت رحلتك في مجال الكتابة؟
كانت أشباه رباعيات في مدح الوطن في الصف الخامس الابتدائي.
3. ما أول خطوة لك في حياتك المهنية أو الدراسية؟
خريجة كلية تجارة جامعة بني سويف 2025.
تناقلت بين العديد من الأعمال.
4. بماذا تفتخر؟
أفتخر ديما بأبي فكان مصدر دعم كبير لي، أفتخر دائمًا بسعي من أجل الوصول مهما كانت النتيجة ومهما شعرت بالهزيمة أحاول من أجل النجاح.
5. ما هو أكبر تحدٍّ واجهك خلال مشوارك؟
هناك العديد منن ناس كتيره راهنوا علي عدم نجاحي.
وعدم نجاح المبادرة و الدار وإنها لن تكتمل، والحمد لله أصبحت دار سراب للنشر والتوزيع واحده من دور النشر التي يسعى العديد من الوسط الادبي من أجل التعاقد معها.
6. هل شعرت يومًا بالاستسلام أو الرغبة في التراجع؟
كثير ما يطاردني ذاك الشعور، ولكن يد صديقتي”حلا” دومًا تحاول أن تجذبني نحو الاستمرار.
7. كيف استطعت التغلب على الصعوبات التي واجهتك؟
أعمل كي أري نتيجة مُرضية، أعمل على تطوير ذاتي علي حتى لو لم يوجد شغف.
لعدم الشعور بالندم بسبب إن لو اشتغلت اكتر كنت وصلت وحققت مستوى أعلى لذا أُحاول واعمل من أجل عدم الاستسلام لعدم الوصول إلى هذا الإحساس.
8. ما هي لحظة النجاح التي لا تنساها؟
كان في ثاني ايڤينت للدار، حينما رأيت إسم الدار مرفوع، حينما وصلتني رسالة من رقم مجهول.
أنهم يريدون معرفة من هي الكاتبة رحاب عبدالتواب مؤسسة دار سراب لانها انسانه محترمة وعملها نال استحسان وشكر الكل.
وحينما وجدت في هاتفي مكالمة من رقم رقم مجهول في يقول لي أن أحد النصوص الخاصة بي ما زالت في ذاكرته لا تغيب عن عقله.
9. ما هو دور عائلتك في مسيرتك؟
داعمين ليسوا مقصرين، حتي أصل.
10. هل هناك شخص معيّن كان له تأثير كبير في حياتك؟
أبي، لا بد أن يكون أبي فخور بي وفخور أن تعبه لم يكن هباء.
11. لمن توجه رسالة شكر؟ ولماذا؟
لأبي وأمي.
لأنهم لم قدموا لي كل ما أريده ولم يقصروا يوم واحد معي،
تعب أبي ومجهوده لأجل أن أكون افضل إنسانه، ذا وجب أن يكون له كل الشكر .
وأمي ودعمها طوال الوقت.
12. أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟
لن نسبق الاحداث، ولكن أرى نفسي خارج البلاد، وأصبحت دار سراب من أكبر دور النشر.
13. إلى ماذا تطمح في المستقبل؟
أن أصبح بجوار أحلامي وطموحاتي الغامضة.
14. ماذا تحب أن تقول للشباب الذين في بداية طريقهم؟
لا تتوقف حلمك يستحق انك تتعب من أجل الوصول إليه إياك والاستسلام بسبب كلمة قالها لك أحدهم ،حلمك يستاهل.
15. ما هي نصيحتك لهم؟
أعمل على تطوير ذاتك حتى تصبح أنت من يلجأ إليه الناس من أجل قضاء أمورهم.
لا تكن انت من ينتظر المساعدة من أحد من أجل الوصول إلى حلمك أنت.
أعمل على الارتقاء بنفسك الآن حتى تفتخر بما حققته في المستقبل.
16. ما كلمتك الأخيرة لجمهورك أو لكل شخص يمر بتجربة صعبة؟
استمر وحاول ولا تتوقف حتى لو اعاقتك الظروف في العديد من المحاولات حاول مجددًا من أجل تذكر كل محاولاتك وقت وصولك لما تريده وتفتخر بنفسك وتستفيد من التجربة.
لا أحد يحقق ما يريده بطريقة سهلة لابد من وجود الصعاب لأجل ذلك كن قوي لأن حلمك يستحق واهلك يستحقوا انك تتعب كي يكونوا فخورين بنجاحك.
وفي نهاية الحوار نتوجه بالشكر والتقدير للكاتبة المبدعة رحاب عبد التواب ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح، مجلة الرجوة الأدبية.
![]()
