حوار: سارة أبو عميرة
في ملاعب كرة القدم، لا تُقاس القيمة فقط بعدد الأهداف أو عدد المباريات، بل تُقاس أيضًا بالعزيمة، والثبات، والقدرة على الصعود من كل كبوة. بين هؤلاء الطامحين الذين يسيرون بخطى واثقة نحو المجد، يبرز اسم اللاعب محمود علي، أحد لاعبي الجيل الجديد الذي يسعى لصناعة اسمه بأقدامه وإصراره.
في هذا الحوار الخاص، نتوقف معه عند أبرز محطاته، ونتعرف على رؤيته لكرة القدم، وطموحه نحو مستقبلٍ يصنعه بجهده ونَفَسه الطويل.
بدايةً، نود أن نتعرف على الاسم الكامل، وتاريخ الميلاد، والنادي الحالي الذي تمثلونه؟
محمود علي محمود، من مواليد عام 2007، وأمثّل حاليًا نادي الريماس.
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ ومن كان له الفضل الأكبر في اكتشاف موهبتك؟
بدأت رحلتي الكروية من نادي اتحاد بسيون، وكان للكابتن محمد الغرابلي الفضل الأكبر في اكتشاف موهبتي ودعمي.
ما أبرز المحطات التي مررت بها خلال مسيرتك الكروية حتى الآن؟
كما ذكرت، انطلاقتي كانت من اتحاد بسيون، وحاليًا ألعب لنادي الريماس وأسعى للاستمرار في التطور.
من هو اللاعب المفضل لديك على مستوى العالم العربي والأجنبي؟
عربيًا: محمد عبد المنعم.
عالميًا: فيرجيل فان دايك.
هل واجهت صعوبات خلال مسيرتك الكروية حتى الآن؟
لا، ولله الحمد، لم أواجه صعوبات تُذكر.
هل هناك لحظة معينة لا تنساها في مسيرتك داخل الملاعب؟
نعم، لحظة إصابتي بكسر في يدي الموسم الماضي، وكانت خلال منتصف الموسم، ولا أنساها أبدًا.
ما طموحاتك القادمة على المستوى الفردي والجماعي؟
طموحي هو اللعب في الدوري الممتاز بإذن الله، وتحقيق مكانة مرموقة كلاعب محترف.
كيف ترى مستوى كرة القدم في مصر حاليًا، خاصةً في الدرجة التي تلعب بها؟
أراه صعبًا جدًا، ويحتاج إلى كثير من التنظيم والدعم للمواهب الصاعدة.
هل تفكر في الاحتراف خارج مصر مستقبلاً؟
بالتأكيد، وأسعى إلى ذلك، وأتمنى أن تكون هذه آخر سنة لي في مصر قبل خوض تجربة احترافية خارجية.
ما خطتك لما بعد الاعتزال؟ هل تفكر في التدريب، أم العمل الإداري، أم مجال آخر؟
أرغب في أن أكون حكم كرة قدم بعد الاعتزال، وأرى في هذا المجال مستقبلًا مميزًا.
ما النصيحة التي توجهها لأي لاعب شاب يحلم بالوصول إلى النجومية؟
أن يهتم بنفسه من صغره، ويجتهد، ويبحث عن فرص كثيرة من خلال التجربة في أكثر من نادٍ.
جملة تقولها دائمًا لنفسك قبل دخول أي مباراة؟
“يجب أن أكون على قدر المسؤولية… أريد أن أكون رجلًا حتى آخر نفس.”
وأخيرًا، كيف تحب أن يتذكرك جمهور كرة القدم بعد نهاية مشوارك؟
أحب أن أُذكر بـ”السيرة الطيبة”… فهذا هو المجد الحقيقي.
لا تُبنى المسيرة الكروية فقط بالركض خلف الكرة، بل تُبنى بالإصرار، وبالإيمان أن لكل مجتهد نصيب. اللاعب محمود علي مثال للشاب الطموح الذي يسير بهدوء وثقة نحو طموحه، متسلحًا بالإصرار والنية الصافية.
وبينما يسعى لتمثيل مصر والاحتراف في الخارج، يبقى حلمه الأكبر أن يُذكر اسمه يومًا في سجل أصحاب “السيرة الطيبة”… وهي أمنية لا ينالها إلا من آمن أن الأخلاق والجهد، هما بوابة المجد الحقيقي.
![]()
