للكاتبة رضا رضوان
أيها البحر، هل نحن كما أمواجك المتلاطمة؟ نذهب كالمَدّ والجزر؟ أيها البحر، اتخذناك مكانًا غير مهولٍ لنُفرغ فيه طاقتنا المخبأة.
أيها البحر، أرجوك أخبرني، فأنا لا أحب الصمت؛ كيف لصمتك القاتل أن يطعن صميم قلبي؟
أيها البحر، أأنت حقًّا واسعٌ أم أن قلوبنا أوسع منك؟ أيها البحر، هل شفافيتك هي كشَفافية مشاعرنا التي لا نستطيع أن نُخبئها… أم ماذا؟
أيها البحر، أيها البحر، أيها البحر… رددتها كثيرًا، ولكن لم يُجب. ظللت أتحدث معه كالمجانين. وبعد ذلك، قلت له ككلام الخاتمة:
وداعًا أيها البحر، شكرًا لك على الاستماع لي، شكرًا لأنك أخذت جزءًا من همومي، وداعًا… إلى أن ألتقيك مرة أخرى.
![]()
