الكاتب محمد محمود
وما الحياة إلا أنفاسٌ معدودة، خلقنا الله فيها؛ لكي نبتغي رضاه علينا، ونسأله التوفيق في كل أمورنا.
فهو الذي قدَّر لنا كل شيء في حياتنا: أعمالنا، وأقوالنا، ونظراتنا، وحتى أنفاسنا.
وسيأتي على كلٍّ منَّا يومٌ وتنتهي أنفاسه، وتصعد روحه مجددًا إلى خالقها.
تأمل قوله تعالى: “أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا تُرجعون”
فلا تتمسك بدُنياك على حساب آخرتك، كي لا تُفاجأ بالضيف الغريب (الموت)، الذي يأتي بدون إذن؛ لكي يأخذ منك ما أُمِر به من ربه.
لذلك، لا تدع طول الأمل يتغلب عليك؛ فأنا وأنت لدينا أحلامٌ عديدة نسعى لتحقيقها والاستمتاع بها،
ولكن يجب ألّا ننسى آخرتنا. وكما نُخطط لأحلامنا في الحياة الدنيا،
علينا أن نُخطط لمستقبلنا في الحياة الخالدة (الجنة)، فإنما العيش، عيشُ الآخرة.
![]()
