كتب مصطفى السيد
من قلب مدينة القناطر الخيرية، تبرز قصة الطالبة إسراء محمد عبد الهادي، إحدى طالبات الإعلام، التي لم تمنعها تقلبات الأقدار من تحويل مسارها إلى النجاح. فقد كان حلم الطفولة أن تلتحق بكلية الشرطة، إلا أن الأقدار اختارت لها طريقًا مختلفًا، لتبدأ رحلة جديدة في مجال الإعلام، وجدت فيها ذاتها وشغفها.
تقول إسراء: “في البداية دخلت الإعلام كبديل، لكني مع الوقت بدأت أحبه، وبدأت أطور نفسي من خلال الدورات، والتدريبات، والمشاركة في الفعاليات، لأصل إلى مستوى أفضل يومًا بعد يوم”.
ولم تغفل إسراء عن دور أسرتها في هذه المسيرة، معبّرة عن امتنانها العميق بقولها: “كل خطوة وصلت لها كانت بدعم أمي وأبي، هما الدافع الحقيقي وسبب كل إنجاز، ووالدي دائمًا بجانبي يشجعني على كل شيء، ولو تكلمت كثيرًا فلن أفيهما حقهما”.
كما وجّهت إسراء شكرًا خاصًا للأستاذة مهرة طارق، مديرة شركة “أكتيف ميديا”، مؤكدة أنها كانت من أبرز الداعمين لها ولزملائها في مشوارهم الإعلامي. وقالت: “أستاذة مهرة وقفت معنا بكل قوة، ودائمًا ما تسعى لتحقيق النجاح لنا. تستحق كل خير، وأتمنى لها من قلبي التوفيق في حياتها وأن ترى كل أحلامها تتحقق، كما تساعدنا نحن على تحقيق أحلامنا”.
وفي ختام حديثها، أُعلن ضمّ إسراء رسميًا لفريق العلاقات العامة، في خطوة جديدة تضاف إلى سجلها الطموح، لتواصل السير بخطى واثقة نحو مستقبل إعلامي مشرق.
![]()
