...
Img 20250606 wa0083

كتب مصطفى السيد

 

وسط زحام الحياة وتحدياتها، يظهر نموذج شاب مصري طموح استطاع أن يشق طريقه بثقة في مجالات متعددة، دون أن يتخلى عن حبه للعلم والثقافة. أحمد محمد، ابن حي المطرية، يبلغ من العمر 28 عامًا، ويعمل حاليًا مراسلًا صحفيًا بجريدة “قلب الحدث” التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما يشغل عضوية لجنة الإعلام المركزية بالاتحاد العام لشباب العمال، ويعمل أيضًا فويس أوفر معتمد داخل الاتحاد، التابع لوزارة الشباب والرياضة.

 

حاصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة، لكنه لم يكتف بالشهادة الجامعية، بل انطلق ليكوّن لنفسه مسارًا متنوعًا من خلال العديد من الدورات والشهادات المتخصصة. فقد حصل على شهادات معتمدة في التنمية البشرية، والتمثيل الإذاعي والدوبلاج مع الفنانين سامح حسين وكريم الحسيني، بالإضافة إلى شهادة تدريب من شرطة السياحة في الحماية المدنية، وأخرى في أساسيات الإرشاد الأسري والنفسي من جامعة الأزهر.

 

كما أتم أحمد الكورس النظري في الصحافة من منصة الأهرام الإخبارية، وحصل على منحة في الصحافة والإعلام من جريدة قلب الحدث بإشراف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وكذلك منحة في تقديم البرامج من مركز ابن الخطاب، داخل المعهد اليوناني، تحت إشراف نخبة من أساتذة الإعلام، أبرزهم د. تامر خطاب ود. أميرة صابر.

 

يتميز أحمد بصوت هادئ في تلاوة القرآن، وموهبة واضحة في الأداء الصوتي وتغيير الأصوات، ما جعله يقدّم العديد من الفقرات الصوتية، وكان من أبرز أعماله برنامجًا مصورًا بعنوان “الفن رسالة”. كما يمتلك حسابًا نشطًا على تيك توك، يطرح من خلاله مواضيع اجتماعية وثقافية مختلفة، بصوت مسجل وأسلوب بصري بسيط وجذاب.

 

لا يسعى أحمد إلى المناصب أو السلطة، بل يؤمن أن التجربة واكتشاف الذات هما الطريق الأفضل للاستقرار الحقيقي. ولذا، فقد عمل في مجالات متعددة، من المطاعم وخدمة العملاء، إلى قطاع الأدوية، والدعاية والإعلان، والأمن الإداري. هذه التجارب صنعت منه شابًا مرنًا، واسع الأفق، يضع العلم والتعلّم في مقدمة أولوياته، ليس بهدف الشهرة أو المكسب، وإنما عن إيمان داخلي بأن العلم رسالة، حتى وإن لم يسمعه أحد.

 

حصل أحمد على أكثر من أربعين شهادة تقدير من الاتحاد الأفروآسيوي، المعتمد من البورد الدولي للتنمية، وحصل أيضا على منحة الوعي الوطني من المحكمة العربية للتحكيم بإشراف وزارة التربية والتعليم وهي شهادة على قدرته على الاستمرار والتفوق في كل مجال يخوضه.

 

في كلماته عمق، وفي صوته هدوء، وفي مسيرته دليل حي على أن الطموح لا يحتاج إلا لإرادة حقيقية واستعداد دائم للتعلم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *