...
A81fefc4 604f 43ce b5f6 6f4596878428

حوار: مريم الحفناوي.

في سنٍ صغيرة، يحمل الكثير من الشغف، ويؤمن أن التعب والاجتهاد هما الطريق الحقيقي للوصول، لا الواسطة أو المجاملات هو خالد ياسر مصطفى، لاعب خط الوسط المدافع، ابن الخامسة عشرة، والذي يلعب حاليًا في صفوف نادي المريخ البورسعيدي التقيناه في هذا الحوار لمجلة “الرجوة” لنتعرف على مشواره وطموحاته عن قرب.

في البداية، عرفنا بنفسك؟

أنا خالد ياسر مصطفى، أبلغ من العمر 15 عامًا، وألعب في مركز الديفيندر أنتمي حاليًا إلى صفوف نادي المريخ البورسعيدي.

كيف كانت نشأتك وبدايتك في عالم كرة القدم؟

البداية كانت صعبة، واجهت مشاكل كثيرة وتعبت كثيرًا، لكنني تمسكت بحلمي لعبت في عدة مراحل بأندية مثل مركز شباب سمنود، دكرنس، وكفر الشيخ، إلى أن وصلت إلى المريخ البورسعيدي.

متى بدأ حبك لكرة القدم؟

منذ أن كنت في الخامسة من عمري عشقت الكرة مبكرًا، وبدأت أتمرن وأسعى لتطوير نفسي.

هل وجدت دعمًا كافيًا من الأهل والأصدقاء؟

للأسف لا، لم أجد الدعم الكافي في البداية، لكن حاليًا أختي هي كل شيء في حياتي، واقفة في ظهري بكل ما تملك، وهي سبب كبير في استمراري وتمسكي بالحلم.

ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك؟

حينما كنت ألعب في كفر الشيخ، وكنت في بلطيم، حصلت واقعة مؤسفة في بلدنا، وهي جريمة قتل، وتعرضت لسوء فهم، حيث ظنني أحد الأشخاص حراميًا، وظننته أنا كذلك، وكانت لحظة صعبة ومربكة جدًا.

كيف تتعامل مع النقد بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟

دائمًا أحاول أن أرفع معنويات زملائي، أقول لهم “نحن أفضل من ذلك، وربنا هيكرمنا على كل نقطة عرق. لا تنظروا خلفكم، بل للأمام فقط”.

في رأيك، ما أبرز مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

أن يظل منشغلًا بالواسطة أو الظلم أنا أقول دائمًا “اتعب واجتهد، وكل واحد سيأخذ نصيبه، ولا أحد يأخذ رزق غيره”.

هل ترى أن الدوري المصري منظم بطريقة تساعد اللاعبين على التطور؟

لا، للأسف لا هناك لاعبون موهوبون جدًا في الشوارع ومراكز الشباب، أفضل بكثير من لاعبين في الدوري الممتاز.

هل الأندية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟

لا، الشباب لا يحصلون على فرصهم بشكل عادل.

هل الإعلام يدعم اللاعبين؟ أم يشكّل ضغطًا عليهم؟

من الممكن أن يدعم، وهناك من يقدم المساعدة دون انتظار مقابل، وهذا أمر أقدّره كثيرًا.

هل الإعلام يهتم فقط باللاعبين الكبار؟

أعتقد أن هناك من يهتم بالجميع، ولا يركز فقط على النجوم وكثر الله خيرهم، فهم لا يستفيدون شيئًا لكنهم يحاولون دعمنا.

ما هو حلمك في كرة القدم؟ وهل يمكن أن تفكر يومًا في تركها؟

أبدًا، مستحيل حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم كبير، وسأواصل الطريق من أجل أختي التي تدعمني، ومن أجل كل من آمن بي لا يمكن أن أتخلى عن حلمي.

من هو قدوتك؟

لوكا مودريتش.

كلمة أخيرة تحب أن تقولها؟

أشكر كل من وقف بجانبي، وأشكر أختي من أعماق قلبي، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنهم.

خالد ياسر، نموذج حي لشاب موهوب يعرف جيدًا قيمة الدعم، ويؤمن أن الطريق الصعب هو الذي يصنع الأبطال حلمه لا يزال في بدايته، لكنه يمتلك العزيمة والإصرار ليصل يومًا إلى ما يطمح إليه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *