...
8e2fe8e5 38b0 40db 963b a88583120a40

حوار: مريم الحفناوي

في كل ركن من أركان الملاعب المصرية، نجد مواهب تسعى للظهور رغم التحديات، وتتمسك بحلمها رغم قسوة الظروف ومن بين هذه الأسماء يبرز محمد خالد، المعروف بلقب صقر، صانع الألعاب الشاب المنتقل من تليفونات بني سويف إلى نادي 6 أكتوبر كان لنا معه هذا الحوار في مجلة “الرجوة” لنتعرف على مسيرته عن قرب.

في البدايةً، عرفنا بنفسك؟

الاسم محمد خالد الشهير بصقر
العمر 17عاماً ومركزي المفضل هو صانع ألعاب، النادي الحالي انتقلت من تليفونات بني سويف إلى نادي 6 أكتوبر.

حدثنا عن النشأة والبداية. كيف كانت ظروفك؟

بدأت في أكاديمية صغيرة، ثم لعبت في أندية مثل إنبي، حلوان القبلية، النصر القاهري، تليفونات بني سويف، وحاليًا 6 أكتوبر الظروف لم تكن سهلة، وما زالت التحديات مستمرة بسبب سيطرة الواسطة وطلب الأموال في معظم الأندية.

متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى اكتشفت موهبتك؟

منذ صغري وأنا أحب كرة القدم بدأت ألعب في الشارع، وظهرت موهبتي مبكرًا التحقت بأكاديمية، ثم بدأت رحلتي في الأندية.

هل وجدت دعمًا من الأهل أو الأصدقاء؟

نعم، وجدت دعمًا كبيرًا من أسرتي، خاصة بعد إشادة المدربين بموهبتي.

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟

عندما أُستغنى عني من نادٍ رغم اجتهادي ومساهمتي مع الفريق، فقط لأنني لا أدفع المال مثل غيري، أو بسبب وجود لاعبين مدعومين بوساطة كان شعورًا مؤلمًا، خاصة عندما أسمع من المدربين أنني الأجدر باللعب.

كيف تتعامل مع النقد أو تراجع الأداء؟

أحاول التزام الصمت وتجنب الردود وقت الغضب، وأركّز على التحسن في المستقبل دائمًا أقول “الحمد لله، والقادم أفضل بإذن الله”.

من وجهة نظرك، ما أهم مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

الواسطة، وطغيان الاستثمار على حساب الموهبة.

هل تعتقد أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟

لا، للأسف كثير من المدربين لا يمتلكون الكفاءة، ويدربون فقط من أجل المال.

هل الأندية في مصر تعطي الشباب فرصًا حقيقية؟

في رأيي لا حتى الأندية المعروفة مثل إنبي والأهلي تكتفي بجمع المال من الاختبارات، دون منح الفرصة للمواهب الحقيقية.

ما رأيك في دور الإعلام؟

الإعلام متقلب يسير خلف الرأي العام، فإن أحب الجمهور لاعبًا، احتفى به الإعلام، وإن انتقدوه، دمره الإعلام نفسيًا.

هل يهتم الإعلام بالمواهب الجديدة؟

نادرًا التركيز الأكبر يكون على النجوم الكبار، مع وجود بعض المحاولات الفردية لإبراز المواهب الشابة.

ما هو حلمك في كرة القدم؟ وهل فكرت يومًا في تركها؟

أحلم أن أكون لاعبًا مشهورًا ومحبوبًا ولم ولن أفكر في ترك كرة القدم، فهي الشيء الوحيد الذي أفعله بحب وسعادة، رغم الظلم.

من قدوتك؟

كريستيانو رونالدو، لأنه رمز للإصرار والتحدي.

كلمة أخيرة؟

أشكر كل من يدعمني ويؤمن بموهبتي، وأتمنى أن يأخذ كل لاعب حقه بالعدل، لا بالواسطة.

محمد خالد، يجسد روح المثابرة في وجه الصعاب موهبة صاعدة تنتظر من يمنحها الفرصة لاختراق الحواجز والارتقاء إلى حيث تستحق أحلامه كبيرة، وإصراره أكبر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *