حوار: رحمة دولاتي
نستضيف اليوم في مجلة الرجوة، التي لا تتوقف عن اكتشاف المواهب، لاعبًا اكتشف أن كرة القدم هي عشقه. في بداية مشواره، أعتقد البعض أنه سيفشل ولن يستطيع إثبات نفسه، ولكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. لقد حوّل الكلام المحبط إلى سلم يصعد عليه في بداية طريقه. سنتعرف الآن على ما حدث مع اللاعب محمد عبد الجواد في هذا الحوار الشيق.
حدّثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟
عندما كنت صغيرًا، أردت أن ألعب كرة القدم مثل أي لاعب كرة قدم. ولكن عندما التحقت بأكاديمية كرة القدم ومضى عامان، اكتشفت أن كرة القدم ليست مجرد لعبة رياضية فقط، بل هي عشق لا يعلمه إلا من لعب كرة القدم بقلبه.
كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟
في البداية، لم يدعمني أحد، وظن الجميع أنني سأستسلم مبكرًا. ولكن كان عندي رأي آخر، وقررت أن أثبت للجميع أنني لاعب محترف. وبعد مرور الوقت، أثبت ذلك، وبدأ الجميع يدعمونني بقوة.
ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
أصعب لحظة مررت بها كانت عندما التحقت بأول نادٍ لي. كان يوجد لاعبون مميزون جدًا، وهذه كانت أول تجربة لي. وقتها كنت أظن أنني لن أستطيع لعب كرة القدم وسط هؤلاء اللاعبين الرائعين. وقتها أعطاني المدرب فرصة لإثبات نفسي، ونجحت في كل الاختبارات، وكانت دفعة معنوية قوية بالنسبة لي.
كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟
أتعامل مع ذلك بكل هدوء وثقة، فلا بد من الخسارة لكي نتعلم أكثر.
كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟
أصف نفسي بالقوة. قبل أي مباراة، أقرأ القرآن.
ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
حلمي أن أكون لاعبًا محبوبًا من الجميع. بعد الاعتزال، سوف أفتتح أكاديمية مجانية لتسويق اللاعبين، لكي أعطي فرصة للشباب الذين يريدون لعب كرة القدم ولكن الظروف تمنعهم.
![]()
