...
Whatsapp image 2025 07 28 at 2.53.25 pm (1)الكاتبة إحسان محمد

الكةحسحوار: أحمد محمد

من قرية الأغانة بمحافظة سوهاج، خرجت “إحسان محمد عبدالباسط” لتثبت أن الحلم لا يعرف حدود المكان، وأن الطموح وحده كفيل بأن يرسم ملامح النجاح. خريجة كلية التمريض بجامعة سوهاج، وموظفة بمستشفى طهطا العام، لم تكتفِ بوظيفتها الرسمية، بل جعلت من الكتابة نافذتها نحو عالم أوسع، فتميزت بخواطرها الصادقة، وأحلامها التي تُروى بمداد الأمل. في هذا الحوار الخاص مع مجلة “الرجوة”، نقترب أكثر من شخصية إحسان، ونتعرف على رحلتها، طموحاتها، ورؤيتها للفن، والحياة، والنجاح.

س1: في البداية، كيف تعرّفين نفسك للقراء؟

أنا إحسان محمد عبدالباسط، أبلغ من العمر 22 عامًا، وأسكن في قرية الأغانة، مركز طما بمحافظة سوهاج. خريجة كلية التمريض بجامعة سوهاج دفعة 2023، وأعمل حالياً موظفة في مستشفى طهطا العام. لدي شغف كبير بالكتابة والشعر، وأسعى لتطوير نفسي مهنيًا وأدبيًا.

س2: ما شعورك عندما فزتِ في مسابقة الخواطر؟

شعوري كان مزيجًا من الفخر والسعادة، ولكن أيضًا كان هناك بعض الحزن، فقد فرحت لأنني فزت، لكنني شعرت ببعض الزعل لحصولي على المركز العاشر، وكنت أتمنى مركزًا أعلى.

س3: هل دخولك مجال التمريض جاء عن حب شخصي أم بتأثير من أسرتك؟

في الحقيقة، كان ذلك برغبة من أسرتي. أما رغبتي الشخصية فكانت الالتحاق بكلية الألسن لدراسة اللغات، حيث أعشق تعلم اللغات والثقافات المختلفة.

س4: أنتِ تكتبين خواطر وشعرًا، فهل ترين نفسك قادرة على كتابة القصص أو الروايات مستقبلاً؟

ولِمَ لا؟! لكل مجتهد نصيب. أؤمن بقدراتي وبإذن الله أستطيع. في الحقيقة، بدأت بالفعل أفكر في الاتجاه نحو كتابة الروايات، لكنني أعلم أنها تحتاج إلى جهد ووقت أكبر من كتابة الخواطر، لذا أقرأ كثيرًا في الوقت الحالي لأطوّر نفسي أولًا.

س5: ما رأيك في مجال الفن حاليًا، سواء من حيث الكتابة أو التمثيل أو المحتوى الصوتي أو المرئي؟

رأيي أن الفن الحقيقي هو حياة، لكن بشرط أن يكون لائقًا ويحمل رسالة سامية. للأسف، كثير من الأعمال الآن تُنتَج بهدف الشهرة أو الربح فقط، مما شوّه صورة الفن وأضعف تأثيره في المجتمع.
السبب في رأيي يعود إلى استغلال أوقات الفراغ في أمور تافهة، مثل متابعة فيديوهات بلا قيمة على منصات مثل تيك توك، حيث يجذب الفضول الناس لمحتوى فارغ فيضيع الوقت دون فائدة، وفي المقابل، يربح أصحاب هذا المحتوى من فن هابط. كما أن التقليد الأعمى، ومنح صلاحيات تحت مسمى “الحرية” لأشخاص لا علاقة لهم بالفن، ساهم في هذا التدهور.

س6: ما هي طموحاتك المستقبلية في مجال الكتابة؟

أسعى لأن تكون الكتابة مجالًا أساسيًا في حياتي، لا مجرد هواية. أتمنى أن أُثبت لنفسي ولمن حولي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن أظهر بصورة تليق بي، وتُثبت أن الإنسان مهما كانت بدايته بسيطة، يمكنه أن يصل إلى ما يستحقه.

س7: ما القيم التي تؤمنين بها وتحرصين على أن تنعكس في كتاباتك؟

أؤمن بالبساطة، والاحترام، والإيمان بأن كل حلم مهما كان بعيدًا يمكن أن يصبح حقيقة إذا سعينا له بصدق. أرفض النقد السلبي والمحبط، وأسعى لأن تكون كلماتي مصدر أمل وتحفيز للقارئ.

س8: في الختام، هل ترغبين في توجيه الشكر لأشخاص
دعموك في رحلتك؟

بالطبع، أولًا أشكر والديّ رغم عدم إيمانهما بهوايتي، فلهما فضل كبير عليّ.
أشكر زوجي وأصدقائي سواء من فترة الدراسة أو العمل على دعمهم وتشجيعهم لي.
وشكر خاص لمجلة “الرجوة” التي منحتني هذه الفرصة الجميلة، ولكل العاملين بها، وخاصة الكاتبة سارة عماد، التي لولاها ما كنت لأدخل هذا العالم أو أعرف شيئًا عن المجلة.
شكرًا من القلب لكم جميعًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *