...
Whatsapp image 2025 07 28 at 2.53.25 pm

حوار: أحمد محمد

في زمن تتشابك فيه التحديات ما بين الوطنية والمهنية، يظهر شباب وطنيون يحملون طموحات كبيرة وإرادة صلبة، ومن بينهم عبد الرحمن حسن صابر سليمان، المعروف بين زملائه باسم “عبده صابر”، المحامي الشاب الذي جمع بين شرف الخدمة العسكرية والتفاني في مهنة المحاماة.

في هذا الحوار، نقترب منه أكثر لنتعرف على رحلته، رؤيته، وطموحه في تطوير نقابة المحامين، ودوره الجديد داخل الاتحاد العام لشباب العمال

في البداية، عرّفنا بنفسك.

أنا عبد الرحمن حسن صابر سليمان، وشهرتي “عبده صابر”، أبلغ من العمر 29 عامًا، وأسكن في منطقة الخليفة المأمون بروكسي، مصر الجديدة، محافظة القاهرة.

حدثنا عن مسيرتك التعليمية والمهنية.؟

التحقت بكلية الحقوق، الشعبة الإنجليزية، في جامعة عين شمس عام 2014، وتخرجت منها عام 2017 بتقدير “جيد جدًا”.
بعد التخرج، التحقت بالقوات المسلحة كضابط برتبة ملازم أول.

وشاركت خلال فترة خدمتي في العملية الشاملة في سيناء تحت قيادة وزير الدفاع الأسبق الفريق صدقي صبحي، وتم إنهاء خدمتي العسكرية بتقدير “قدوة حسنة”.
ثم التحقت بنقابة المحامين، وما زلت أعمل بها حتى الآن كمحامٍ.

ما الذي يدفعك للترشح في الانتخابات القادمة لنقابة المحامين؟

أسعى للترشح من أجل العمل على تطوير النقابة وتقديم خدمات مجانية وداعمة للمحامين. أؤمن بأن النقابة تحتاج إلى روح جديدة، ونَفَس إصلاحي حقيقي يشعر به كل من ينتمي إليها.

ما الصفات التي تؤمن أنها يجب أن تتوفر في القائد؟

القائد الحقيقي هو من يحب القيادة في ذاتها، ويؤمن أنها نعمة من الله يجب أن يشكر ربه عليها، ويستخدمها في خدمة المجتمع وبنائه.

أما التسلط والأنانية، فهما من أكثر الصفات التي أرفضها، خصوصًا عندما يستغل شخص ما سلطته لمصلحته الشخصية على حساب الآخرين.

من الشخصيات التي ترغب في توجيه الشكر لها خلال مشوارك؟

أود أن أتوجه بالشكر للمستشار أحمد الملط، وللدكتورة فاطمة، الباحثة في العلوم الجنائية، لما قدّماه لي من دعم وتوجيه خلال مسيرتي.

مؤخرًا انضممت للجنة الإعلام المركزية بالاتحاد العام لشباب العمال، ما الهدف من هذا الانضمام؟

هدفي أن أكون المستشار القانوني لهذا الكيان العريق، وأن أُسهم من خلال دوري القانوني في دعم رؤية الاتحاد ومساندة الشباب العامل قانونيًا.

من وجهة نظرك، كيف ترى الإعلام قديمًا مقارنةً بالإعلام الحالي؟

الإعلام في العصر القديم كان يحمل فنًّا راقيًا وذوقًا عاليًا في تقديم المعلومة. أما حاليًا، فقد أصبح كل من لا يمتلك المؤهلات يُطلق على نفسه إعلاميًّا، وهو ما أراه أمرًا مؤسفًا.

وفي ختام حوارنا، كيف تحب أن تختم اللقاء؟

أشكركم على هذا اللقاء، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية في أي موقع أخدم فيه، سواء داخل النقابة أو في أي جهة وطنية. هدفي هو خدمة زملائي المحامين، وبلدي التي أفتخر بخدمتها دائمًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *