...
14420d4c 01c3 493b 8279 d0e451a23aba

حوار: مريم الحفناوي

في رحلة كروية بدأت من اللعب كهواية إلى أن أصبح قائدًا لفريق ناشئي طنطا مواليد 2006، يسرد لنا اللاعب محمد محمد محمد دراز، المعروف بـ”دراز”، محطات من مسيرته، والصعوبات التي واجهها، وسبب تمسكه بحلمه رغم محاولات التوقف وفي هذا الحوار صريح ومميز لمجلة “الرجوة” نسلط من خلاله الضوء على لاعب موهوب يجمع بين الاجتهاد في التعليم والطموح في عالم كرة القدم.

في بدايةً، حدّثنا عن نفسك؟

اسمي محمد محمد محمد دراز، عمري 19 سنة، ألعب في مركز المدافع، وأُعرف بين زملائي باسم “دراز” أنا كابتن فريق نادي طنطا مواليد 2006، وألعب في النادي منذ عام 2016.

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم والمراحل التي مررت بها؟

في البداية، لم أكن أضع كرة القدم في حساباتي، كنت أركز على الدراسة ولكن بعد أن كنت أمارسها كنوع من الترفيه، بدأت أتعلق بها كثيرًا، فالتحقت بمدرسة كروية في بلدتنا، وبعدها ذهبت مع ابن عمتي لاختبارات نادي طنطا، وتم قبولي لم ألعب إلا لطنطا منذ أن بدأت بدأت مع الكابتن مصطفى، ثم تولى تدريبي الكابتن وليد المحروقي لفترة قصيرة، وبعده الكابتن ممدوح الشربيني، ثم الكابتن إسلام عبد الغفار، ثم الكابتن السيد الخولي، وأخيرًا الكابتن عادل ماضي، وهو من أنبل من تعاملت معهم في حياتي أتذكر له موقفًا عندما كنت في الثانوية العامة عام 2023، فقد كان يراعي ظروفي الدراسية، ولم يكن يُلزمني إلا بحضور التمارين والمباريات، وقد دعمني كثيرًا والحمد لله، حصلت على 91% ودخلت كلية علاج طبيعي في السنة الأولى من الجامعة لم أكن ملتزمًا كثيرًا بسبب انشغالي، لكنني أنوي الالتزام هذا الموسم إن شاء الله.

متى بدأت حبك لكرة القدم، ومتى اكتشفت موهبتك؟

أحببت الكرة منذ زمن طويل، فنحن عائلة تحب كرة القدم بدأت ألعب منذ كنت في الصف السادس الابتدائي تقريبًا.

هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأهل والأصدقاء؟

نعم، بالطبع، والدَيَّ كانا أكبر داعمين لي، وكانا على استعداد لفعل أي شيء من أجلي سواء في الكرة أو التعليم.

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

أصعب لحظة كانت حين استغنيت عن كرة القدم لفترة طويلة بسبب الدراسة، كانت فترة صعبة جدًا عليّ.

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟

أكره الخسارة كثيرًا، لكن النقد والهجوم أمر طبيعي في كرة القدم، وأتقبله لأنه جزء من اللعبة.

من وجهة نظرك، ما أبرز مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

العقلية، فهي أساس كل شيء.

هل ترى أن الدوري المصري منظم بالشكل الذي يساعد اللاعبين على التطور؟

لا، نحن بعيدون جدًا عن أي دوري أوروبي.

هل تعتقد أن الأندية المصرية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟

لا كثير من الشباب لايحصل علي فرصة حقيقية.

هل الإعلام يساعد اللاعب ويدعمه، أم يسبب ضغطًا عليه أحيانًا؟

أحيانًا يساعد، وأحيانًا يكون سببًا في الضغط.

هل ترى أن الإعلام يهتم باللاعبين الكبار فقط أم يبحث عن المواهب الجديدة؟

الإعلام يركز على النجوم الذين يظهرون فقط، ويتجاهل المواهب الصغيرة، خصوصًا من الأندية الصغيرة، وأتمنى أن يتغير هذا.

ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل فكرت يومًا في ترك كرة القدم؟

لا أنظر بعيدًا، حاليًا أطمح للعب في الفريق الأول هذا الموسم فكرت في ترك الكرة بسبب الدراسة، لكنني لم أستطع.

من قدوتك؟

بالتأكيد راموس.

كلمة أخيرة تحب توجيهها؟

شكرًا لحضرتك علي هذا الحوار و شكراً للمجلة.

رغم الصعوبات والتحديات، يواصل محمد دراز التمسك بحلمه، بإرادة قوية ورؤية واقعية نموذج للاعب الشاب الذي يؤمن بأن الاجتهاد لا يضيع، وأن الفرصة تستحق الصبر والتعب فهل تحمل له الأيام القادمة انطلاقة حقيقية نحو حلمه الأكبر؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *