الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين
إلى صديقي العزيز،
ذهبت دون وداع، وتركت في قلبي فراغًا كبيرًا. كيف استطعت أن تغادر دون أن تلوح لي بيَدك، أو تبتسم في وجهي، أو تقل لي حتى “مع السلامة”؟ أين كانت روح الوداع التي تجمعنا دائمًا؟
في لحظة غفلة، وجدت باب الدار مفتوحًا، ووجدتك قد رحلت. تركت وراءك صدى صمت خانق، وذكريات لا تُمحى. تذكرت الأيام التي قضيناها معًا، والضحكات التي ملأت الدنيا، واللحظات التي لا تُنسى.
أعلم أن الحياة مشغولة، وأن الأيام تتلاحق، ولكن الوداع ليس بالأمر الهين. الوداع ليس فقط توديعًا للشخص، بل هو توديع لجزء من القلب.
أتمنى أن تعود قريبًا، وأن نلتقي مرة أخرى لنستعيد ذكرياتنا الجميلة. حتى ذلك الحين، سأظل أحتفظ بذكراك في قلبي، وأتمنى لك كل الخير في طريقك فمان الله يا وجه الخير كله.
![]()
