الكاتبة رؤى خالد محمد
يضيء وجهها كالقمر تتوهج كالنجوم هي مصدر الضوء في تلك العتمة، عيناها كاللؤلؤ جملتين تم عصبهما بقسوة شفاها مثل الكرز، هي امرأة في غاية الجمال، جسدها أملس كالماس، شعرها اشد سوادً من ليه اشتد ظلامها، مُنسدل يتدلي على ظهرها، كخيوط الحرير .
هي امرأة تشبه لوحة مرسوم بدقة وعناية ألوانها متناغم، عند النظر إليها ثبت السرور في النفس.
لكن داخلها عالم مختلف أطنان من الألم والحزن كعس مظهرها تماماً، ألتف أنا حول معصميها بكل قوة وقسوة
فأنا حاد و عنيف، عندما تم لفي بها شعرتُ بنوعمة ملمسها، لدي أسنان صغيرة وحادة كشوك تم عرزها في جلدها حتي سالت دماها، تتقطر في الأرض كقطرات المطر تروى أرض تشقق بالجفاف، بعد أن أحتضنت معصميها تشوه فقدو جمالهم، أضحت منظرهم غير معروف من كثرت الدماء، وتسلخات الجلد، تمنين أن أنفصل عنها ذلك الحضن الذي سبب لها كثيرًا من الألم ولكنه ليس بمقدار الألم في قلبها فداخلها أعمق من ذلك الألم بكثير، أشعر بالحزن يسيطر علىّ ندمت أشد الندم على أحتضاني بها تمنيت أن أنفصل منها لان لايطول هذا الحضن المزعج لها وليّ،
لقد تم رابطي بأشخاص كثُر نساء ورجال أيضا، تمنيت،
بعضعهم أن لا أنفصل منهم أن أفصل جلدهم عن عظمهم لشدة ظلمهم وحقدهم لأنهم تسببوا في أذى أشخاص أبرياء تحت الأرض في ذلك السجن، يسجن أمثال هؤلاء يمارسون عليهم التعذيب وأنا أحدى هذا الأدوات، تم صنعي خصيصًا لأقوم بمثل هذا المهام، ولكن سجينة اليوم رقَ وحنَى إليها قلبي هي ليست ظالمة هي المظلمومة لم تجد من يدافع عنها، لأول مرة أكره هذا العمل، أشوكِ الحادة، تمنيت لو تكسرت قبل أن تغرز في جلدها الحريري، لأول مرة أضعف وأشعر بالعجز لأول مرة أحزن تملكني أحساس الأسى، الكآبة، بتُ أنا الظالم، حولت الأنفصال ولكن أحكمت القبضة بقفل قوية ضائع مفتاح بين جيوب الحارس، فمات هي قهر وظالم في صمت تام تصرح من الوجع ولكن لايسمعها أحد، وبعدها رفضت أنا الأنفصال عنها بأرددتي بعد أن فارقت الحياة ودفنت معها في قبر واحد.
![]()
